هشام عبدالعزيز: حزب الإصلاح والنهضة لا علاقة له بالإخوان والإسلام السياسي
أكد الدكتور هشام عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الحزب لا علاقة له بجماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أنه من أكثر الشخصيات المناهضة للإسلام السياسي وله مؤلفات تنتقد هذه الفكرة، مضيفاً أنه كان من أوائل الذين تنبؤوا بسقوط نظرية الإسلام السياسي منذ عام 2008.
وقال عبدالعزيز، في حواره مع الإعلامية هند مختار في برنامج "السياسة أسرار" على قناة "هي"، "ما تحتاجه مصر هو إصلاح سياسي واقتصادي بعيدًا عن الشعارات الدينية".
انتقاد الإسلام السياسي
وأشار عبدالعزيز، إلى أن الحزب لا يمت بأي صلة لفكر جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكداً أنه بدأ نقد الإخوان منذ عام 2011، موضحاً أنه في 2013، التقي بوزير الداخلية وقتها، محمد إبراهيم، وتحدث عن خطر جماعة الإخوان الإرهابية"، مضيفاً أن الإسلام السياسي كان يشكل تهديدًا للثورة المصرية، موجهًا انتقادات حادة لجماعة الإخوان ومؤسسها حسن البنا، مبيناً أن موقفهم من الإخوان واضح، مشيرًا إلى أنه في مسلسل "الاختيار" تم التطرق لهذا الموقف.
تمويل الحزب
وفيما يخص مصادر تمويل الحزب، قال عبدالعزيز: إن حزب الإصلاح والنهضة يعتمد في تمويله على الجهد الخاص لأعضاء الحزب، ولا نمتلك إلا مقرًا واحدًا"، مشيراً إلى أن الحزب يركز على تطوير مخرجات الحكومة، ويسعى دائمًا لتقديم أفضل الحلول التي تصب في مصلحة المواطن، مؤكداً أن الحزب يهدف إلى تحقيق الإصلاح السياسي والاجتماعي، ويتبنى رؤية شاملة لمستقبل مصر بعيدًا عن الانقسامات السياسية والفكرية.
المنافسة بين الأحزاب
وأشار عبدالعزيز، إلى أهمية المنافسة الشريفة بين الأحزاب السياسية في الانتخابات، مؤكدًا أن هذا التنافس يساهم في تحسين الحياة السياسية، موضحاً أن "السياسة هي مثل مباراة كرة القدم، حيث يتنافس الجميع بشكل شريف لتحقيق الأفضل لمصلحة الوطن"، مضيفاً أن هذا التنافس السياسي هو ما يخلق بيئة مرنة ومواتية لتحسين الأداء السياسي في مصر.
التزام الحزب بالأمن القومي
وفيما يخص موقف الحزب من الأمن القومي المصري، أكد عبدالعزيز، أن حزب الإصلاح والنهضة يصطف مع الدولة في جميع القضايا المتعلقة بالأمن القومي، موضحاً أن الحزب يعتبر نفسه قوة إصلاحية تسعى إلى تقديم الحلول المناسبة لكل القضايا الوطنية، مع التركيز على تحقيق مصالح المواطن المصري والارتقاء بمستوى الحياة السياسية والاقتصادية في البلاد.