رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف يؤدي ذوو الهمم الصلاة عند عدم سماع الأذان؟.. أمين الفتوى يجيب

صلاة ذوي الهمم
صلاة ذوي الهمم

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين قال فيه : "أنا من الصم والبكم، ولا أسمع الأذان، فتكون الصلاة قد انتهت، فهل أذهب لأصلي بعد انتهاء الأذان؟ وهل يكون عليّ وزر في هذه الحالة؟ 

رد الشيخ محمد كمال في تصريح تليفزيوني قائلا: إن الأذان يُشرع للإعلام بدخول وقت الصلاة،  وليس من الضروري سماع الأذان بحد ذاته، بل المهم هو معرفة دخول الوقت، فإذا علم المسلم بدخول وقت الصلاة من خلال الساعة أو التطبيقات الحديثة، فيمكنه أداء الصلاة في أي وقت من الوقت المسموح به، سواء في أوله أو آخره.

تأخير الصلاة عن وقتها جائز بعذر

أضاف أن الصلاة لا تصح إلا إذا أُديت في الوقت المحدد، وعلى ذلك إذا صلى المسلم بعد دخول الوقت، فلا إثم عليه، وبيّن أن المسلم يستطيع الصلاة بمجرد علمه بدخول الوقت، حتى لو لم يسمع الأذان، فالمهم هو التزام الوقت.

وأكد الشيخ أن الصلاة في جماعة لها فضل كبير، ويمكن أداؤها في المسجد أو في البيت، وبذلك يحصل المسلم على الثواب الكامل بإذن الله.

كانت دار الإفتاء قد أكدت في فتوى على صفحتها الرسمية أن الصلاة في وقتها واجبة على المسلم، ولكل صلاة وقت محدد بداية ونهاية. يجب على المسلم أن يؤدي كل صلاة في وقتها المحدد، وأن يلتزم بالآية الكريمة "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا".النساء 103،  أما تأخير الصلاة عن وقتها فهو جائز فقط في حال وجود عذر شرعي.

 

 

 

فضل الصلاة أول الوقت

أضافت دار الإفتاء في فتواها أن حديثا ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا، وَبِرُّ الوَالِدَيْنِ، ثُمَّ الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ» رواه البخاري، مشيرة إلى أن هذا الحديث لا يدل على وجوب الصلاة أول الوقت لكن التعبير بـ«أفضل» يدل على أن لكلا العملين فضلًا، ويزيد أحدهما على الآخر فيه،  فغاية المراد أنَّ الصلاة في أول الوقت أفضل ما لم يَعْرِضْ ما يُعَارِضُ هذا الفضلَ، ثم إن الحديث ذكر الصلاة على وقتها ولم يعيِّن أول الوقت لهذا الفضل.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء