«شردي»: ظاهرة شراء الأصوات الانتخابية مستمرة.. والداخلية تتصدي لها
قال محمد شردي، إن قضايا شراء الأصوات الانتخابية، لا تزال تتكرر على الرغم من التحذيرات المتكررة من الجهات المعنية، موضحاً أن التحقيقات خلال المراحل الأولى من الانتخابات أسفرت عن ضبط 42 قضية، وفي اليوم السابق فقط تم ضبط 16 قضية إضافية.
وأضاف “شردي”، خلال تقديمه برنامج "الحياة اليوم" على فضائية "الحياة"، أن وزارة الداخلية أعلنت عن ضبط حالات جديدة في عدة محافظات، بما في ذلك المنوفية والبحيرة وسوهاج، حيث تم رصد أشخاص يوزعون أموالًا على الناخبين.
أساليب توزيع المال السياسي
وتابع، أن أساليب توزيع المال السياسي تشمل استخدام سيارات ميكروباص لنقل الأموال وتوزيعها على الناخبين في بعض المناطق، مستنكراً هذه الممارسات، متسائلًا عن سبب عدم إدراك هؤلاء للأضرار القانونية التي قد يتعرضون لها، بما في ذلك السجن، مضيفاً أن المرشحين الذين يعتمدون على المال السياسي هم في الغالب مرشحون ضعفاء يحتاجون إلى المقعد، على عكس المرشحين الذين يسعون للعمل من أجل خدمة الشعب بدون أي مكاسب شخصية أو اجتماعية.
التصدي للمخالفات
وأشار محمد شردي، إلى الجهود المكثفة التي تقوم بها وزارة الداخلية لرصد ومعالجة قضايا المال السياسي، موضحاً أن الأجهزة الأمنية توسعت في عمليات التحرك داخل القرى والنجوع لرصد أي مخالفات تتعلق بتوزيع المال على الناخبين، حيث يتم مداهمة تجمعات مشبوهة وضبط مبالغ مالية وبطاقات انتخابية، مضيفاً أن الأجهزة المعنية لا تستطيع ضبط جميع المخالفات، إلا أنها تتحرك بناءً على البلاغات الواردة والرصد المباشر للمخالفات.
ضرورة معالجة المال السياسي
وأكد شردي، على ضرورة أن يكون ملف المال السياسي والترهيب الانتخابي في مقدمة خطوات إصلاح الحياة السياسية في مصر، موضحاًأن مواجهة هذه الظاهرة قد لا تكون بنسبة 100%، لكنها بحاجة إلى حلول واضحة ومستدامة، مشيراً إلى أن حالات شراء الأصوات لا تزال تتكرر رغم التحذيرات، مما يتطلب إجراءات أقوى لضمان نزاهة العملية الانتخابية.