رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

التغير المناخي والتنوع البيولوجي أبرز نقاشات ثالث أيام “كوب 24”

منال عوض، وزيرة التنمية
منال عوض، وزيرة التنمية المحلية

 

تواصلت الجلسات النقاشية والحوارية لليوم الثالث على التوالي ضمن فعاليات الدورة الرابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية حماية بيئة البحر المتوسط من التلوث “كوب 24” (اتفاقية برشلونة)، برئاسة د. منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، وبمشاركة وزراء وممثلي ٢١ دولة من حوض البحر المتوسط، ومنظمات إقليمية ودولية، وممثلي المجتمع المدني.

وأشادت الدكتورة منال عوض بالجلسات النقاشية والحوارية خلال اليومين الماضيين للوصول إلى قرارات حاسمة تحمي البحر المتوسط، مؤكدة أهمية تحويل المعرفة العلمية إلى إجراءات عملية لتعزيز قدرة الدول على مواجهة التغير المناخي.

التغير المناخي


وناقشت الجلسة النقاشية الرئيسية بعنوان "من العلم إلى العمل: تعزيز التعاون للحفاظ على الأنواع والموائل ذات الأولوية في البحر الأبيض المتوسط"، حماية الأعشاب البحرية والمواطن البحرية المهددة، وضع خرائط توزيع الأنواع، مراقبة الضغوط البيئية، وتقديم خارطة طريق للترميم النشط والسلبي وتحديد المناطق البحرية الحيوية (QBAs) وإنشاء المحميات والمناطق المحمية الفعالة (OECMs).


دمج أبعاد المناخ والتنوع البيولوجي:


وخلال جلسة جانبية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة تم عرض تجربة قبرص في المسوحات الوطنية للحيتان، ورصد السلاحف البحرية، ورسم خرائط شاملة للسواحل لضمان استدامة النظم البحرية، أدارها أنطوان لافيت رئيس مركز الأنشطة الإقليمية للخطة الزرقاء Plan Bleu، بمشاركة خبراء دوليين
وتحت عنوان “استراتيجية البحر الأبيض المتوسط للتنمية المستدامة (MSSD)” استعرض المشاركون قصة نجاح الاستراتيجية ولوحة مؤشرات الاستدامة المحدثة، مع التأكيد على مشاركة الشباب والنساء والقطاع الخاص ودعم السلطات المحلية لتحقيق التحول الأخضر وأهداف أجندة 2030.

ونظمت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في معهد بحوث الأراضي والمياه والبيئة التابع لمركز البحوث الزراعية، بالتعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، ورشة عمل بعنوان "دور صحة التربة في مجابهة التغيرات المناخية"، وذلك تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بمركز البحوث الزراعية.

دور صحة التربة في مجابهة التغيرات المناخية

وافتتح المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، فعاليات ورشة العمل، والتي جاءت في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتربة، وبحضور الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، وقيادات وزارة الزراعة ومركز البحوث الزراعية، وبعض أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلو بعض المنظمات الاقليمية والدولية العاملة في هذا المجال وبعض الجهات البحثية والأكاديمية.

وأكد نائب وزير الزراعة، على جهود الوزارة في مكافحة تدهور التربة والتملح، والاعتماد على ممارسات الزراعة المستدامة والتقنيات الحديثة، والتوسع في الإنتاج الرأسي والأفقي بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي لمصر.

‎وأشار إلى أهمية هذا الحدث، والذي يأتي تماشياً مع الدور العالمي لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وجهود تسليط الضوء على التربة كأحد أهم الموارد الطبيعية الداعمة للأمن الغذائي واستدامة النظم البيئية، لاسيما في ظل التحديات العالمية المتصاعدة المرتبطة بالتغيرات المناخية.

‎وأوضح "الصياد"، أن صحة التربة عنصر جوهري وهام في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والتكيف مع التغيرات المناخية، مشددا على أهمية تبادل الخبرات الوطنية والإقليمية في إدارة التربة خصوصًا في المناطق المتأثرة بالملوحة والجفاف، إضافة إلى تعزيز الربط بين نتائج البحوث والتطبيق الميداني، وتوسيع الشراكات بين الباحثين والمزارعين وصناع القرار والهيئات الدولية.

‎وشدد “عبد العظيم”، على أن المركز يولي أولوية قصوى للحفاظ على التربة وتحسين إنتاجيتها، من خلال رفع وعي المزارع، وترشيد استخدام الموارد المائية، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية لدعم التنمية الزراعية المستدامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء