المجلس الانتقالي: تطهير وادي حضرموت بالكامل من "قوات الاحتلال والإرهاب"
أكدت الكاتبة الصحفية ورئيسة اللجنة الإعلامية في الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، نادرة عبد القدوس، أن وادي حضرموت في اليمن "سيئون" تم تطهيره من القوات التابعة لحزب الإصلاح والمليشيات الإرهابية.
ووصفت "عبد القدوس"، في تصريح خاص لـ"إيجبتك"، العملية في محافظة حضرموت بأنها تمثل مؤشراً قوياً على قرب استعادة "دولة الجنوب العربي" بالكامل.
عملية "المستقبل الواعد" تنهي "الاحتلال"
وأشارت إلى أن حضرموت تحررت بعد ثلاثة عقود من "الألم والوجع"، مشيرة إلى أن هذا التحرير جاء بعد "نضال مرير ورفض تام" من أبناء حضرموت لوجود "قوات الاحتلال التابعة لحزب الإصلاح المتخادمة مع الإخوان المسلمين والمليشيات الحوثية والإرهابية المنتمية للقاعدة وداعش".
وأضافت الكاتبة أن عملية "المستقبل الواعد" التي نفذتها "القوات العسكرية الجنوبية البطلة" نجحت في "طرد هذه القوات تماماً وتنظيف وادي حضرموت وإنهاء حالة الانفلات الأمني ومشاهد الظلم والاضطهاد في المنطقة".
خطة التطهير الجنوبية.. المهرة ومكيراس قادمة
ولم تتوقف عبد القدوس عند حضرموت، بل كشفت عن خطط مستقبلية للقوات الجنوبية، مشيرة إلى أن المرحلة التالية ستشمل محافظة المهرة، قائلة: "بعده بإذن الله سيتم تطهير محافظة المهرة من المتطرفين والإرهابيين ومليشيات الحوثي وفلول عفاش الذين عاثوا ويعيثون فساداً في المهرة".
وتطرقت عبد القدوسشرئيسة اللجنة الإعلامية في الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، إلى مديرية مكيراس المحتلة من ميليشيات الحوثي قائلة: "ستليها بإذن الله، قريباً، مديرية مكيراس الجنوبية المغتصبة من قبل مليشيات الحوثي منذ 2015م".
وأكدت عبد القدوس أن هذه التحركات هي جزء من تحقيق "العهد الذي قطعه الرئيس القائد عيدروس الزبيدي على شعب الجنوب (عهد الرجال للرجال)"، مشددة على أن مؤشرات استعادة دولة الجنوب تلوح في الأفق.
الجنوب.. تاريخ السلام وأمن الممرات الدولية
تناولت الكاتبة الصحفية تاريخ شعب الجنوب، مشيرة إلى أن هذا الشعب "طوال تاريخه التليد يعشق السلام والأمن والمحبة، بل هو من ينشر ويفشي السلام في العالم"، واستدلت بتاريخ الرموز التي خرجت من حضرموت وشبوة ويافع وعدن إلى مختلف أصقاع العالم لنشر الدين الإسلامي والتسامح.
أكدت، أن شعب الجنوب لا يهاجم ولا يعتدي على جيرانه ولكنه دائماً يصد الغزاة الطامعين ويهزمهم، مذكرة بما حدث للقوى الغازية عبر التاريخ مثل البرتغاليين، الإغريق، الروم، والإمبراطورية البريطانية والعثمانيين، وصولاً إلى "العفاشيين والحوثيين".
واختتمت “عبد القدوس” تصريحاتها بربط أمن المنطقة بالاستقلال الجنوبي، قائلة: "إن أمن العالم والممر البحري الدولي، في البحر العربي والبحر الأحمر، لن يتحقق إلا في استعادة دولة الجنوب العربي التي كانت تنعم بذلك الأمن وتحفظه"، قبل اضمحلالها عام 1990م بقيام ما سميت بوحدة اليمن التي استخدم نظام صنعاء القوة ضدها عام 1994 للاستحواذ على ثرواتها وطمس هويتها.