حزب الله: موقفنا الرسمى من الـ «ميكانيزم» سيعلن غدا
أكد علي المقداد، عضو كتلة الوفاء للمقاومة عن "حزب الله"، أن موقف الحزب من إدراج السفير السابق سيمون كرم في لجنة الـ"ميكانيزم" سيعلن رسميا غدا على لسان الأمين العام للحزب، الشيخ نعيم قاسم، وفقًا لوكالة"سبوتنيك" الروسية.
وأوضح المقداد أن هذا الإعلان سيكون رسالة واضحة حول موقف الحزب الثابت حيال أي محاولات للضغط على لبنان أو إضعاف دوره السيادي، مشيرا إلى إلى أن لجنة الـ"ميكانيزم" الخماسية، التي أنشئت لمراقبة وقف الأعمال العدائية وتطبيق القرار الأممي 1701، كانت غائبة عن المشهد اللبناني منذ 27 نوفمبر 2024، لكنها ظلت حاضرة بشكل واضح لدى الجانب الأمريكي والإسرائيلي.
وأضاف أن "القرار الأول والنهائي في هذه اللجنة دائماً يصدر عن الولايات المتحدة الأمريكية، فيما يظل الدور الفرنسي واللبناني محدوداً أو معدوماً".
مواجهة الخروقات الإسرائيلية وعدم التصدي
ولفت المقداد، إلى أن الحكومة اللبنانية تتحمل مسؤولية تقاعسها عن مواجهة الخروقات الإسرائيلية وعدم التصدي للضغوط الأمريكية، مؤكداً أن "القرارات التي اتخذت في الخامس والسابع من أغسطس الماضي جاءت نتيجة ضغوط أمريكية مكثفة، وكان على الحكومة رفض ورقة المبعوث الأمريكي توم براك".
وفي ما يتعلق بوقف الأعمال العدائية، شدد المقداد ، على أن لبنان التزم التزاماً كاملاً بما عليه، خصوصاً في ما يتعلق بحصرية السلاح في جنوب لبنان، مؤكداً عدم إطلاق أي رصاصة أو صاروخ باتجاه إسرائيل. وأضاف: "رئيس حكومة العدو يسعى إلى إسرائيل الكبرى، حيث تهدف إسرائيل للهيمنة على كامل المنطقة".
وعن زيارة وفد مجلس الأمن الدولي إلى لبنان، اعتبر المقداد، أن الهدف منها فرض الشروط الأمريكية على لبنان وتوسيع نطاق الضغوط، متسائلاً: "ماذا قدمتم لغزة؟ الضغط الحقيقي يجب أن يكون على إسرائيل، التي تعتدي على لبنان، وليس العكس".


ارتفاع نسبة تأييد حزب الله في الأوساط اللبنانية
وأشار المقداد، إلى ارتفاع نسبة تأييد حزب الله في الأوساط اللبنانية بعد الحرب الأخيرة، مؤكداً على ضرورة الحوار والتشاور بين كل الأطراف للوصول إلى "سبل ناجعة لحماية لبنان".
وعن العمل العسكري، شدد المقداد على أن "الدولة والحكومة يجب أن تأخذ في الحسبان كل القوى الموجودة لدى اللبنانيين"، مؤكداً ضرورة الدفاع عن لبنان بكل الوسائل المتاحة.
أما بالنسبة للانتخابات النيابية المقبلة، فقال المقداد: "لا خوف من خرق الكتلة الشيعية في البرلمان، ونسب الاقتراع ستكون عالية جداً لحزب الله وحركة أمل، ما يعكس استمرار الدعم الشعبي الكبير للمقاومة".

