نيهال محمود شتا تكشف سر العودة إلى مصر بعد 16 سنة في السودان
كشفت نيهال محمود شتا، إحدى مؤسسي جمعية نهضة المنصورية، عن السبب وراء عودتها إلى مصر بعد 16 سنة من الإقامة في السودان، قائلة: “إن المدرسة الأمريكية التي كانت تلتحق بها في السودان كانت تتوقف عند الصف الأول الثانوي، ما دفعها للعودة إلى مصر لاستكمال دراستها”، مضيفةً أنه بعد وصولها إلى مصر، عاشت مع خالتها راوية لمدة عامين بينما كانت والدتها لا تزال في السودان، ثم التحقت بمدرسة أمريكية في المعادي، وواصلت دراستها في الجامعة الأمريكية، ما شكل بداية جديدة لها في وطنها.
العمل المجتمعي منذ الطفولة
أكدت نيهال شتا، خلال لقائها مع الإعلامية سناء منصور في برنامج "ست ستات" على قناة dmc، أن العمل المجتمعي والتطوعي كان جزءًا من شخصيتها منذ طفولتها في السودان، وأشارت إلى أن تلك الفترة شكلت بداية شغفها بالمجالات الخيرية والإنسانية، حيث بدأت في العمل مع مؤسسة "أولادنا مستقبلنا"، ثم انتقلت للعمل في مشاريع أخرى تهتم بالطفولة والأمومة، وهو ما دفعها فيما بعد إلى تأسيس جمعية "نهضة قرية المنصورية للتنمية".
ومن جهتها قالت الإعلامية سناء منصور في اللقاء، إن نيهال شتا تعتبر واحدة من السيدات المصريات اللاتي كتبت قصصًا ملهمة في مجال العطاء والعمل المجتمعي، وقد ارتبط اسم نيهال بمبادرات عديدة لخدمة الأطفال والأمهات في مصر، مشددةً على أن شتا تمثل نموذجًا مشرفًا في مجال التطوع والعمل الخيري، حيث بدأت رحلتها في هذا المجال منذ صغرها واستمرت في تطوير نفسها وبرامجها الخيرية على مر السنين.
دورها في جمع التبرعات لمستشفيات مصرية
وتابعت؛ من خلال جهودها المستمرة في مجال العمل المجتمعي، قامت نيهال محمود شتا بالمشاركة الفعالة في تأسيس جمعية "نهضة قرية المنصورية للتنمية"، التي تهدف إلى تحسين أوضاع أهالي القرية وتقديم المساعدة للفئات الأكثر احتياجًا، كما كانت لها مساهمات بارزة في تنظيم حملات للتبرع للمستشفيات المصرية مثل "أبو الريش" و"قصر العيني"، حيث سعت لجمع التبرعات والموارد لدعم المرضى والأطفال المحتاجين للرعاية الصحية.
واستطردت: تستمر نيهال في تطوير برامجها الإنسانية والخيرية التي تخدم المجتمع المصري، حيث تعتبر نفسها جزءًا من حركة اجتماعية تهدف لتحسين الظروف المعيشية والتعليمية للأسر المحتاجة، ولا تقتصر أعمالها الخيرية على تقديم المساعدات المادية فحسب، بل تشمل أيضًا برامج تعليمية وتدريبية تهدف إلى تمكين الأفراد وتعزيز قدراتهم في مختلف المجالات.