رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أوقاف المنيا» تنظّم ندوة علمية بالمدارس بعنوان "احترام الكبير وتوقيره"

صحح مفاهيمك بالمنيا
صحح مفاهيمك بالمنيا

نظّمت مديرية أوقاف المنيا ندوة علمية بمدرسة الثانوية العامة بنين بمطاي، تحت عنوان: "احترام الكبير وتوقيره"، وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر القيم الأخلاقية وترسيخ السلوك القويم بين طلاب المدارس، ضمن فعاليات مبادرة "صحّح مفاهيمك".

 قدّم الندوة الشيخ رجب خلف صابر، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، وتناول خلال كلمته مكانة احترام الكبير في الشريعة الإسلامية، وما يمثّله هذا الخُلُق من قيمة إنسانية ونبوية أصيلة تُعزّز روح الرحمة والتآلف داخل المجتمع.

وأكد أهمية ترسيخ هذه القيم في نفوس الطلاب، مشيرًا إلى أن احترام الكبار يعكس تربية سليمة، ويُسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على الإسهام الإيجابي داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع، بما يُعزّز الروابط الإنسانية ويقوّي النسيج المجتمعي.

تأتي هذه الندوة تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وتحت إشراف الدكتور عمر خليفة محمد، مدير مديرية أوقاف المنيا، في إطار خطة الوزارة لتكثيف البرامج الدعوية والتثقيفية الموجهة للشباب والطلاب، بما يُسهم في تعزيز الوعي الديني الصحيح والقيم الأخلاقية السامية.

رد الجميل

كان مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، أكد في فتوى على صفحته الرسمية أن الإسلام أوصى باحترام الكبير، وقَرَن الحقُّ سبحانه وتعالى في الوصية بالوالدين بين كِبر الوالدين وتربية الأولاد في الصِّغر، لحثِّ الأبناء على ردِّ جميل آبائهم وأمهاتهم، ولكون الوالد حينما يُحسن في تربية ولده فإنه يربي أبًا له في صِغر شيخوخته.

أضاف مركز الفتوى أن الابن حين يُعطي جزءًا من ماله لوالديه فقد كان بالأمس يتمتع بعموم أموالهم، وحين يقتطع جزءًا من وقته لرؤيتهم والقيام على شؤونهم، فقد كان بالأمس محطّ نظرهم وقرة عينهم، وحين يجاهد نفسه في برهم والإحسان إليهم فقد كانا يبذلان الصعب لخدمته بطيب نفس ورضا وسرور.

شدد مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، على أن إهمال الأولاد لآبائهم وأمهاتهم في الكِبر، وتركهم يتقلبون في مآسي المرض والحاجة والوحدة، بعدما ربوهم وعلموهم وأهّلوهم للنجاح في مجالات الحياة؛ يُعدُّ لونًا من أشد ألوان العقوق التي توعد الله سبحانه المتصف بها بعقاب الدنيا قبل عقاب الآخرة؛ يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلُّ ذنوبٍ يؤخِرُ اللهُ منها ما شاءَ إلى يومِ القيامةِ إلَّا البَغيَ وعقوقَ الوالدَينِ، أو قطيعةَ الرَّحمِ، يُعجِلُ لصاحبِها في الدُّنيا قبلَ المَوتِ».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء