الرئيس اللبناني يؤكد التمسك بلغة التفاوض ويعلن انطلاق جلسات جديدة|فيديو
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن بلاده تتمسك بلغة التفاوض والحوار بدلًا من اللجوء إلى الصراع العسكري أو التصعيد، مشددًا على أن أي حل مستدام لمختلف الملفات الإقليمية يجب أن يستند إلى الحوار البنّاء والتفاهم المتبادل.
وأوضح عون خلال، تصريحات نقلتها قناة القاهرة الإخبارية، أن التهدئة والاعتماد على القنوات الدبلوماسية تشكّل أساسًا لحماية المصالح الوطنية والحفاظ على أمن واستقرار لبنان.
اجتماع لجنة الميكانيزم يمهّد لانطلاق جولة مفاوضات ديسمبر
وأشار الرئيس اللبناني، إلى أن النهج السلمي هو الطريق الأمثل لتجنب أي تبعات سلبية على المدنيين والاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن الدولة تعمل على ضمان أن تكون جميع خطواتها ضمن إطار القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالسلام والأمن في المنطقة.
وأوضح عون، أن اجتماع لجنة الميكانيزم الأخير، الذي حضره السفير اللبناني سيمون كرم، مثّل خطوة محورية في تحضير الأرضية لإطلاق جلسات مفاوضات جديدة، وأكد أن هذه الاجتماعات تأتي في إطار الاستمرارية الدبلوماسية، وتهدف إلى التوصل إلى تفاهمات واضحة حول الملفات الأمنية والحدودية مع الأطراف المعنية.
وأضاف أن الاجتماعات المقبلة ستنطلق في 19 ديسمبر الجاري، متوقعًا أن تشهد جولات مثمرة تعزز الثقة بين الأطراف، وتفتح المجال أمام اتفاقيات تقنية وأمنية تهدف إلى حماية الحدود اللبنانية الجنوبية وضمان الاستقرار في المنطقة المحيطة.
تركيز على الملفات الأمنية وحماية المصالح الوطنية
وشدد الرئيس اللبناني، على أن جلسات التفاوض المرتقبة ستركز بشكل رئيسي على الجانب الأمني وحماية السيادة الوطنية، دون الانخراط في خلافات سياسية ثانوية قد تعيق سير المفاوضات، وقال إن أي اتفاق أو تفاهم مستقبلي يجب أن يحافظ على مصالح لبنان ويضمن عدم المساس بالقرارات الوطنية المتعلقة بالسيادة والحدود.
وأكد عون، أن هذا النهج يعكس التزام الحكومة اللبنانية بالتحرك المسؤول، ويأتي استنادًا إلى خبرة السنوات الماضية التي أظهرت أن الحوار البنّاء هو السبيل الأكثر أمانًا لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
دور الدبلوماسية في تعزيز الاستقرار الداخلي والإقليمي
وأوضح الرئيس اللبناني، أن التفاوض لا يقتصر فقط على معالجة الملفات الثنائية أو الحدودية، بل يشمل أيضًا تعزيز الاستقرار الداخلي والإقليمي، بما يتيح للبنان استكمال جهوده في القطاعات الاقتصادية والتنموية دون التعرض لمخاطر الصراع المسلح، وأضاف أن الدبلوماسية المتسقة تتيح للبنان إمكانية بناء تحالفات ودية مع الدول المجاورة، بما يعزز أمنه واستقلال قراره الوطني.