معتز الفحل: الاهتمام الدولي المتزايد بالسودان انتصار دبلوماسي|فيديو
أكد معتز الفحل، أمين عام الحزب الاتحادي الديمقراطي، أن تزايد الاهتمام الدولي بما يجري في السودان يمثل انتصارًا دبلوماسيًا وسياسيًا للدولة السودانية، مشيرًا إلى أن الدعم المتنامي من دول الجوار بات يشكل ركيزة مهمة تعزز موقف الخرطوم في مواجهة التحديات الراهنة، وقال خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج عن قرب مع أمل الحناوي، على شاشة القاهرة الإخبارية، إن هذا الاهتمام الدولي يعكس إدراكًا واضحًا لأهمية السودان الاستراتيجية، ووعياً متزايدًا بضرورة دعم استقراره ووحدة أراضيه.
تغير جذري في رؤية المجتمع الدولي خلال عامين
وأضاف الفحل، أن السودان، اليوم يحصد ثمار صموده السياسي والعسكري، خاصة بعد التحولات الكبرى في مواقف القوى الدولية التي باتت ترى ضرورة التعامل مع الحكومة السودانية باعتبارها الطرف الشرعي القادر على حفظ الأمن ومنع انزلاق البلاد نحو فوضى شاملة.
وأشار الفحل، إلى أن المشهد الحالي يختلف تمامًا عمّا كان عليه قبل عامين، حين اعتقدت بعض الأطراف الدولية أن قوات الدعم السريع تقترب من السيطرة على الخرطوم ومناطق واسعة من السودان، وهو ما كان ينذر بوصول ميليشيا مسلحة إلى السلطة، ولفت إلى أن ذلك السيناريو كان يُثير القلق لدى العديد من الدول، لما يمثله من تهديد مباشر لاستقرار السودان وللأمن الإقليمي.
دور القوات المسلحة والدعم الإقليمي في إعادة رسم المعادلة
وشدد الفحل، على أن الدور المحوري للقوات المسلحة السودانية كان عنصرًا حاسمًا في الحفاظ على سيادة الدولة، مشيدًا بالجهود التي بذلتها لتأمين العاصمة ومنع الميليشيات من التمدد، وأضاف أن الدعم الإقليمي، خاصة من دول الجوار، ساهم في تعزيز صمود الدولة السودانية في مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية.
وأشار إلى أن هذه التطورات عززت الثقة الدولية في قدرة السودان على استعادة استقراره، الأمر الذي جعل العديد من الدول تعيد تقييم مواقفها تجاه الأزمة السودانية وتتحول نحو دعم الحلول السياسية التي تقودها الدولة وليس الجماعات المسلحة.
رسائل أمريكية تعكس اعترافًا بمكانة السودان
وقال الفحل، إن الطرح الأمريكي في المرحلة الحالية يحمل رسالتين واضحتين: أولاهما اعتراف بصحة موقف الدولة السودانية وتمسكها بسيادتها، وثانيهما تأكيد لأهمية السودان الاستراتيجية في محيطه الإقليمي، وأوضح أن هذا التحول في الموقف الأمريكي يمثل تطورًا لافتًا، خاصة أن واشنطن كانت قبل الثورة تتخذ موقفًا متحفظًا تجاه النظام السابق وتتهمه برعاية التطرف.