عبد الفتاح البرهان: 3 شروط للتفاوض مع قوات الدعم السريع
أكد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش السوداني، أن الحكومة لن تدخل في أي مفاوضات مع قوات الدعم السريع إلا بعد استيفاء شروط محددة تشمل تخليها الكامل عن السلاح، والانسحاب الكامل، وتسليم جميع المعدات العسكرية، بحسب موقع سودان نيوز، موضحا أن هذا الشرط يعد أساسياً لنجاح أي هدنة محتملة في البلاد.
رفض التعددية العسكرية
شدد البرهان، على أن وجود الميليشيات المسلحة يعيق عملية تطبيع الحياة في السودان، مشيراً إلى أن الحل يبدأ عبر المسار العسكري قبل أي حلول أخرى. وأكد أن الدولة لا تقبل بوجود أكثر من قوة مسلحة، وأن الجيش يجب أن يبقى المؤسسة الوحيدة المسؤولة عن حماية البلاد وضمان استقرارها.
نفي علاقة الجيش بالإخوان المسلمين
ورداً على الاتهامات المتعلقة بنفوذ جماعة الإخوان المسلمين داخل الجيش أو الحكومة، نفى البرهان، هذه الادعاءات تماماً، ووصفها بأنها غير صحيحة، مشيرا وأشار إلى أن الشعب السوداني أسقط جماعة الإخوا خلال ثورة ديسمبر 2018، مؤكداً أن عودتهم إلى المشهد السياسي أو العسكري غير ممكنة، مؤكدا أن قوات الدعم السريع لن يُسمح لها بالعودة تحت أي ظرف، معتبراً أن وجودها يمثل تهديداً للأمن والاستقرار في السودان.
المساعي الدبلوماسية والشراكة الدولية
أعرب البرهان، عن ترحيبه بأي فرصة تحقق سلاماً حقيقياً في السودان، مشيداً بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة في هذا الصدد. وأثنى بشكل خاص على دور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي في دعم المبادرة المشتركة بين الرياض وواشنطن. وأعلن استعداد القوات المسلحة للتعاطي الإيجابي مع هذه المبادرة، محذراً في الوقت نفسه من أن أي مبادرة أحادية الجانب لن تحقق النجاح المطلوب.
التمسك بمبدأ الجيش الموحد
اختتم البرهان تصريحاته بالإشارة إلى أن عودة الميليشيات أو التطبيع معها مستحيلة طالما احتفظت بالسلاح، مؤكداً أن الدولة لن تقبل إلا بوجود جيش واحد موحد تحت قيادة القوات المسلحة. وشدد على أن هذا الم principle يمثل أساساً لأي عملية سياسية أو أمنية تساهم في إعادة الاستقرار إلى السودان.