صيدلة جامعة الدلتا تنظم أولى فعاليات التدريب العملي الإكلينيكي بمؤسسة بهية
نظمت كلية الصيدلة بجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا أولى فعاليات التدريب العملي الإكلينيكي لطلاب الكلية داخل مؤسسة بهية للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي، في خطوة تهدف إلى دمج المعرفة النظرية بالتطبيق العملي ومنح الطلاب رؤية واضحة لدور الصيدلي الإكلينيكي ضمن المنظومة العلاجية.
حضور الدكتور يحيى المشد رئيس الجامعة
شهد التدريب حضور الدكتور يحيى المشد، رئيس الجامعة، إلى جانب عمداء ووكلاء الكلية، تحت إشراف الدكتوره هايدي سامي، رئيس قسم الصيدلة الإكلينيكية ومدير مركز المعلومات الدوائية، وبمشاركة مجموعة من أعضاء القسم لدعم ومتابعة الطلاب طوال فترة التدريب، ومن بينهم الدكتوره مى الجبالى والدكتوره ريهام الشافعى والدكتوره ريم علاء كما أشرف على التدريب فريق مؤسسة بهية بمستشفى الشيخ زايد، برئاسة الدكتوره بسمة رشاد، مدير أكاديمية التدريب، ووالدكتوره مريم أشرف من علاقات عامة المؤسسة.
وفي السياق نفسه، قال الدكتور حسن الكاشف، عميد كلية الصيدلة بان هذه الفعاليات تعد فرصة جيدة للطلاب للاطلاع على بيئة علاجية متكاملة، ومتابعة خطوات عمل الصيدلي الإكلينيكي بدءًا من استقبال المرضى وحتى متابعة العلاج والتعامل مع الأدوية عالية السمية ، نؤمن بأهمية الربط بين المعرفة النظرية والخبرة العملية لتأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل، ونعبر عن تقديرنا لدعم كافة الجهات بمؤسسة بهية، بما ساهم في إنجاح هذه التجربة التدريبية.
تعلّم الطلاب كيفية حساب الجرعات ومتابعة المرضى أثناء الجلسات
خلال التدريب، اطلع الطلاب على سير العمل في العيادات الخارجية، وتعرفوا على استقبال المرضى ومتابعة خططهم العلاجية وتقييم حالتهم قبل بدء أي بروتوكول علاجي، كما اطلعوا على عيادة أورام الثدي، ودرسوا أنواع الأورام وطرق التشخيص وخطط العلاج، مع إبراز الدور الحيوي للصيدلي في متابعة الآثار الجانبية. وفي وحدة العلاج الكيماوي، تعلّم الطلاب كيفية حساب الجرعات ومتابعة المرضى أثناء الجلسات، بينما شاهدوا في الصيدلية الداخلية آلية صرف الأدوية وترتيب العلاج الكيميائي ومراجعة الروشتات قبل اعتمادها.
خطوات تحضير أدوية الأورام عالية السمية داخل الصيدلية التحضيرية
كما تعرف الطلاب على خطوات تحضير أدوية الأورام عالية السمية داخل الصيدلية التحضيرية، مع الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية، وفهموا دور تقنيات الأشعة والتصوير في تحديد نوع الورم ومرحلة الإصابة وتأثيرها على اختيار خطة العلاج، كما شاركوا في متابعة نتائج التحاليل المخبرية المرتبطة بالبروتوكولات العلاجية، وحضروا جلسات الدعم النفسي والتوعية، إضافة إلى التعرف على برامج التوعية المجتمعية وأنشطة الكشف المبكر التي تنفذها مؤسسة بهية.
وأكدت إدارة الكلية أن التجربة كانت غنية بالجانب العلمي والتطبيقي في بيئة طبية متخصصة، وأن الجامعة ستستمر في تنظيم مثل هذه البرامج التدريبية لتمكين الطلاب من اكتساب خبرات إكلينيكية حقيقية تؤهلهم لممارسة مهنتهم بكفاءة عالية.