أحمد سويلم: فوزي خضر كان يحمل معاناة الشاعر الحقيقي|خاص
قال الشاعر الكبير أحمد سويلم إن الدكتور فوزي خضر لم يكن مجرد صديق، بل كان الأقرب إلى قلبه منذ تعارفهما في السبعينيات، مؤكدًا أنه كتب عنه كثيرًا لما يمثله من قيمة أدبية وإنسانية نادرة.
وأضاف سويلم لـ"إيجبتك": أن الشاعر فوزي خضر كان في طليعة جيل "السبعنيات" إلى جانب جميل عبدالرحمن وغيرهما من الشعراء، وتميز بأنه ليس شاعرًا فقط، بل باحث مدقق في التراث، قدّم عبر الإذاعة العامة أعمالًا عديدة عرفت الجمهور على التراث العلمي والأدبي العربي من خلال كتب ومؤلفات ومصنفات تاريخية ثرية.
وأشار إلى أن شعره كان صادقًا يحمل معاناة الشاعر الحقيقي، وقد ظل يكتب حتى آخر لحظة في حياته، مؤكدا أنه كان باحثًا نشيطًا يشارك في المؤتمرات والندوات والأمسيات، ويُعد من أبرز الأصوات الشعرية التي تجمع بين الحس الإنساني والعمق الثقافي.
وأكد سويلم أن فوزي خضر كان على المستوى الإنساني رجلًا طيبًا محبوبًا، يمتلك القدرة على التواصل ببساطة ودفء منذ اللقاء الأول، وهو ما اعتبره سويلم سمة الشاعر الحقيقي الذي يشعر بالبشر ويعيش بينهم، قائلا إن الوسط الثقافي خسر برحيله قيمة أدبية وإذاعية وفنية وبحثية كبيرة، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته.
الدكتور فوزي خضر
الدكتور فوزى خضر حاصل على منحة تفرغ من وزارة الثقافة، وضع 75 مؤلفا تم نشرها فى مصر والسعودية والكويت والأردن، ويمتلك خبرات وظيفية متنوعة حيث عمل مدرساً، صحفياً، أخصائى مخطوطات بمكتبة الإسكندرية، مستشاراً بالهيئة العامة لقصور الثقافة، وأستاذًا جامعيا كما فاز بعدد من الجوائز منها جائزة الدولة التشجيعية في الشعر، والجائزة الأولى فى التأليف الإذاعي على مستوى الإذاعات العربية عن برنامجه "كتاب عربى علم العالم"، وغيرها من الجوائز.
كما أن لديه عضوية في عدد من المؤسسات والجمعيات والاتحادات، ومنها اتحاد الكتاب والأدباء بمصر، رابطة الأدب الإسلامي العالمية، والجمعية المصرية للدراسات التاريخية، وجماعة الفنانين والكتّاب بالإسكندرية، وجمعية الأدباء بالقاهرة، وغيرها.
ونال الراحل عددا من الجوائز ومنها الجائزة الأولى في الشعر لأعوام 1972، 73، 76، 77، 1978، والجائزة الأولى على مستوى الوطن العربي في التأليف الإذاعي 1991 من الإمارات العربية المتحدة، والجائزة الثانية على مستوى الوطن العربي في التأليف المسرحي من السعودية.