كاتب صحفي: المشهد الانتخابي بعد جولة الإعادة يشهد حالة من «تصحيح المسار»
قال الكاتب الصحفي خالد العيسوي، إن المشهد الانتخابي بعد جولة الإعادة يشهد حالة من "تصحيح المسار" غير مسبوقة، مشدداً على أن وعي المواطن أصبح هو "الورقة الرابحة" في العملية الانتخابية، وأن الموقف الحالي يعكس إصرار الدولة المصرية على الحفاظ على المفهوم الديمقراطي، على الرغم من أي "خروقات" أو "أخطاء" ظهرت في المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب.
تصحيح المسار
أوضح خلال لقاء له على قناة "إكسترا لايف"، نحن نعالج الخروقات بأيدينا، وتم التدخل بشكل واضح وصريح، ونعيد تصحيح المسار مرة أخر، مشيرا إلى أنه يمثل هذا الإجراء مؤشراً جيداً على أن الدولة "تسير في الاتجاه الصحيح"، وتستخدم كل وسائلها للحفاظ على العملية الانتخابية، لافتا إلى أن تدوينة الرئيس عبد الفتاح السيسي حول ضرورة أن يكون ممثل المواطنين هو نتاج "الإرادة الحقيقية" أسهمت في طمأنة الناخبين ودفعتهم للمشاركة، كما تطرق إلى خصوصية الانتخابات في محافظة سوهاج، التي شهدت منافسة شرسة أدت إلى إلغاء نتائج معظم دوائرها، معتبراً أن الإجراءات التصحيحية كانت بمثابة "حافز" للمواطن السوهاجي للتوجه والإدلاء بصوته مجدداً.
وأكد أن تغير سلوك الناخبين بعد الجولة الأولى: "المواطن كان لديه تخوف في المرحلة الأولى وقد يكون عزف عن المشاركة... لكن في الإعادة ينزل وهو يعرف من سيختار ووفقاً لإرادته الخاصة، موضحا أن الشعور بأن صوت المواطن "محفوظ ومصان" هو المحرك الأساسي لكثافة المشاركة في جولة الإعادة، مشيرا إلى حرص القيادة السياسية على تطبيق القانون، تلاه عمل الهيئة الوطنية للانتخابات التي "لم تقصر في كل الترتيبات"، والعمل مع الجهات التنفيذية للحفاظ على إرادة المصريينـ مؤكدا أنه أدت الإجراءات الرادعة وإلغاء النتائج إلى شعور المرشحين الذين حاولوا تقديم رشاوي أو خروقات "بالخجل"، لأن أموالهم وإجراءاتهم لم تحقق لهم دخول البرلمان.
ظهور كبير لـ الشباب والمرأة
ونوه بأن شهد المشهد ظهوراً كبيراً لـ الشباب والمرأة وحرصاً من كافة فئات المجتمع على التواجد في مراكز الاقتراع، بفضل التسهيلات المقدمة التي أعطت "طمانينة للمواطن، داعيا المواطنين الذين لم يذهبوا بعد إلى مراكز الاقتراع إلى استغلال الساعات المتبقية قبل إغلاق الصناديق، لضمان اختيار ممثليهم "بإرادة مصانة وحقيقية ودون تدخل من أي طرف".