رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إذاعة جيش الاحتلال: مقتل ياسر أبو شباب في رفح الفلسطينية

مقتل ياسر أبو الشباب
مقتل ياسر أبو الشباب

أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، مقتل ياسر أبو شباب خلال اشتباكات في مدينة رفح الفلسطينية على يد مجهولين، بحسب نبأ عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية». 

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، أمس الأربعاء، أنه بناء على معلومات من الصليب الأحمر، تم تسليم نعش أحد الأسرى إليهم، وأن الفريق يتجه نحو قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، وسرايا القدس التابعة لحركة "الجهاد الإسلامي"، أنهما تعتزمان مساء الأربعاء تسليم جثة أحد الأسرى الإسرائيليين، بعد العثور عليها في شمالي قطاع غزة، وذلك في إطار الإجراءات المتصلة بتطبيق بنود "صفقة طوفان الأقصى" الخاصة بتبادل الأسرى، وفق المركز الفلسطيني للإعلام.

مقتل ياسر أبو الشباب 
مقتل ياسر أبو الشباب 

الخطوة تأتي التزاماً بما تم التوافق

وفي بيان لها، أوضحت كتائب القسام أن فصائل المقاومة ستسلم جثة الأسير عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت غزة، مشيرة إلى أن العثور عليه جاء خلال عمليات ميدانية شمال القطاع. وأكدت أن الخطوة تأتي التزاماً بما تم التوافق عليه ضمن مسار الصفقة، التي تتضمن مراحل مختلفة بين المقاومة والاحتلال.

من جانبها، أفادت سرايا القدس بأن مقاتليها عثروا صباح الأربعاء على جثة الأسير أثناء عمليات بحث وحفر في المنطقة نفسها، مؤكدة أن هذا الاكتشاف يمهّد لاستكمال المرحلة التالية من عملية التبادل المتفق عليها.

مفاوضات متقدمة حول المرحلة الثانية

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اشتراط تسلم ما يزعم أنه جثمانا أسيرين مفقودين في غزة قبل الدخول في مفاوضات متقدمة حول المرحلة الثانية من الصفقة. وقد سبق أن تسلم الاحتلال 20 أسيراً إسرائيلياً أحياء، إضافة إلى جثامين 26 آخرين ضمن المرحلة الأولى.

في المقابل، تتهم سلطات الاحتلال بالتعنت والمماطلة رغم وجود آلاف المفقودين الفلسطينيين. فبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ما يزال مصير نحو 9500 فلسطيني مفقود بعد أن قضوا تحت أنقاض المنازل التي دمرها جيش الاحتلال خلال حرب الإبادة على القطا.

كما تتزايد حدة الأزمة المتعلقة بتجنيد اليهود المتشددين (الحريديم) في جيش الاحتلال الإسرائيلي، في ظل مخاوف من أن يؤدي هذا الملف إلى تقويض الحكومة وانقسام المجتمع، بعدما شهد الرأي العام تغيرا كبيرا حول القضية عقب عامين من الحرب، لتتحول إلى أحد أبرز التحديات السياسية أمام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وفقا لتقرير شبكة بي بي سي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء