رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الوزراء يبرز فوز “التجلي الأعظم” بالجائزة الأولى بالشرق الأوسط

مشروع التجلى الأعظم
مشروع التجلى الأعظم

أكد مجلس الوزراء فوز مشروع “التجلي الأعظم” بمدينة سانت كاترين بالجائزة الأولى في مؤتمر ومعرض “الشرق الأوسط للاندسكيب 2025”، الذي عقد في مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، تحت شعار “الطبيعة والمجتمع”، في إنجاز جديد يُضاف لسجل الدولة المصرية في تطوير المواقع التراثية والسياحية ذات القيمة العالمية.

التطور العمراني وتعزيز الارتباط الإنساني بالطبيعة

وأوضح مجلس الوزراء أن الشعار الذي أقيم تحته المؤتمر يجسد رؤية حديثة تعتبر هندسة اللاندسكيب عاملًا يتجاوز حدود التصميم، ليصبح أداة لتعزيز التواصل والمرونة والرفاهية في المدن، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحقيق التوازن بين التطور العمراني وتعزيز الارتباط الإنساني بالطبيعة، بما يضمن جودة حياة أفضل للجميع.

ويعد مشروع “التجلي الأعظم” نموذجًا متفردًا في الاندماج بين التخطيط البيئي والعمارة وعمارة اللاندسكيب والحفاظ على التراث الثقافي والروحاني في واحد من أقدس مواقع العالم؛ حيث يقع في منطقة التجلي الإلهي التي كلّم فيها المولى ـ سبحانه وتعالى ـ نبيه موسى عليه السلام، والمُسجَّلة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

ويأتي فوز المشروع تأكيدًا لنجاح الدولة المصرية في تطوير منطقة سانت كاترين بما يتسق مع قيمتها الدينية والروحية والبيئية، وبما يقدم نموذجًا عالميًا للتنمية المستدامة في مواقع التراث المقدس.

جاء منح لجنة التحكيم الدولية ــ المكونة من 14 محكما ـ الجائزة الأولى عن مشروع "سانت كاترين - موقع التجلي الأعظم"، الذي تشرف عليه "شركة "سايتس إنترناشونال"، عن مجال (التخطيط وعمارة اللاندسكيب للحفاظ على التراث)، وذلك خلال حفل تسليم الجوائز الذي أقيم بهذه المناسبة.

ويمثل مشروع "التجلي الأعظم" اندماجا استثنائيا بين التخطيط البيئيّ والعمارة، وعمارة اللاندسكيب، والحفاظ على التراث الثقافي، والروحاني في واحد من أقدس المواقع في العالم وهو موقع التجلي الأعظم الذي تجلى فيه المولى ــ سبحانه وتعالى ـ وكلم سيدنا موسى "عليه السلام"، والمصنف من قبل منظمة اليونيسكو كموقع تراث عالمي.

وقد استغرق تصميم وتنفيذ المشروع خمس سنوات ـ بالتعاون الوثيق بين الجهات الحكومية والشركات المشرفة على التصميم وشركات المقاولات المنفذة للمشروع، ودير سانت كاترين والمجتمعات البدوية المحلية؛ من أجل الحفاظ على الجوهر التاريخي والروحي للمنطقة، مع تنشيط اقتصادها وبيئتها، من خلال تخطيط قائم على الاستدامة الذي كان عنصرا أساسيا في المشروع، مع العمل على توفير خدمات تشجع وتجذب السائحين؛ للإقامة والاستمتاع أياما عديدة في هذا الموقع الفريد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء