نتنياهو يعين رئيسًا جديدًا لـ«الموساد».. من هو؟
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن تعيين رومان هوفمان، السكرتير العسكري الحالي لرئيس الوزراء؛ ليكون رئيسًا جديدًا لجهاز الاستخبارات «الموساد»، وجاء هذا القرار بعد إجراء مقابلات مع عدد من المرشحين المختلفين.
وفي نفس ذات السياق، أكد مكتب نتنياهو، أن طلب تعيين هوفمان تم تقديمه، اليوم الخميس، للجنة الاستشارية المختصة بتعيينات المناصب العليا، وذلك سيخلف هوفمان الذي ولد في بيلاروسيا، ديفيد برنياع في رئاسة الاستخبارات «الموساد»، حيث ستنتهي ولاية برنياع الممتدة؛ لخمس سنوات في يونيو 2026.
من هو رومان هوفمان رئيس الاستخبارات الإسرائيلية الجديد؟
ولد رومان هوفمان في عام 1976، بمدينة «موزير» البيلاروسية، ثم هاجر إلى إسرائيل مع عائلته في عام 1990، ويمتلك هوفمان مسيرة مهنية غنية، حيث شغل عدة مناصب قيادية هامة في جيش الدفاع الإسرائيلي، منها قيادة الكتيبة 75 واللواء الإقليمي «عتصيون»، واللواء المدرع السابع، كما حظى بثقة رئيس الوزراء نتنياهو منذ توليه منصبه في مايو 2024.

إعلان نتنياهو دعمه العلني للخطة
شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية، أمس الأربعاء، تجاهلاً واضحاً من قبل ائتلاف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لتصويت برلماني رمزي حول تأييد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية لإنهاء النزاع في قطاع غزة المستمر منذ عامين.
وجاء التصويت، الذي بادر إليه زعيم المعارضة يائير لابيد، بشكل رمزي أكثر من كونه إلزاميا، في ظل إعلان نتنياهو دعمه العلني للخطة بعد اتفاق إسرائيل وحركة حماس على وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، وفقًا لوكالة "رويترز".
إسرائيل أصبحت رسميا تدعم خطة ترامب
وشهد التصويت مشاركة أقل من ثلث أعضاء البرلمان البالغ عددهم 120 نائباً، حيث صوت 39 نائباً لصالح القرار دون أي معارضة، ما يعكس الطابع الرمزي للعملية أكثر من كونه قرارا سياسيا ملزما.
وصادق الكنيست الإسرائيلي، على مشروع قرار يقضي بتبني "خطة البنود العشرين" التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على قطاع غزة. وشارك لابيد، رئيس الوزراء السابق، في الترويج للقرار عبر منشور على منصة "إكس"، مؤكدا أن إسرائيل أصبحت رسميا تدعم خطة ترامب، مرفقاً منشوره بصورة له مع الرئيس الأمريكي.
يشار إلي أن الهدف من التصويت الرمزي كان اختبار موقف أعضاء الائتلاف وإمكانية إحراج نتنياهو في حال تبنى بعض شركائه المعارضين لفكرة إقامة دولة فلسطينية المنصوص عليها في الخطة. في المقابل، شهدت الجلسة مقاطعة واضحة من قبل أعضاء حزب "ليكود"، حيث امتنع بعض النواب عن التصويت، بينما حضر آخرون الجلسة دون المشاركة في عملية التصويت.