في مشهد يعكس مكانتها.. تشييع جثمان الحاجة سبيلة بالدقهلية وسط حضور لافت
شُيّع اليوم الخميس جثمان الحاجة سبيلة علي عجيزة من مسجد رسلان بمسقط رأسها بقرية ميت العامل التابعة لمركز أجا بمحافظة الدقهلية، وسط حضور كبير من الأهالي الذين توافدوا لتوديعها، في مشهد يعكس مكانتها ومحبة الناس لها.

جنازة مهيبة وحضور واسع
شهدت الجنازة إقبالاً لافتًا من أهالي القرية والقرى المجاورة، تقديراً لمسيرتها ومواقفها الإنسانية، وهو ما اعتبره كثيرون دليلاً على القبول ومحبة الناس لها.
سيدة العطاء التي صنعت قصة ألهمت المصريين
تُعد الحاجة سبيلة من أبرز النماذج الوطنية في مصر، بعدما تبرعت في عام 2017 بمبلغ مالي كبير إضافة إلى كيلو من الذهب لصالح صندوق تحيا مصر، وهو الموقف الذي أثار وقتها تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي واعتُبر نموذجاً صادقاً للإيثار والانتماء.
وقد استقبلها الرئيس عبد الفتاح السيسي بالقصر الجمهوري خلال احتفالية يوم المرأة المصرية في نفس العام، تقديرًا لموقفها الوطني ولما قدمته من نموذج مشرف للمواطنة.
عزاء الحاجة سبيلة
ومن المقرر أن يُقام العزاء اليوم الخميس بقرية ميت العامل، ويُحييه القارئ الشيخ محمود الشحات أنور.
وفاة الحاجة سبيلة
ونَعي أهالي قرية ميت العامل بمركز أجا بمحافظة الدقهلية، الحاجة سبيلة علي أحمد عجيزة، بعد رحلة حياة عُرفت خلالها بنقاء القلب وروح العطاء، لتُغلق اليوم صفحة من أصفى صفحات الإنسانية.
وكان اسم الحاجة سبيلة قد تصدّر منصات التواصل الاجتماعي وقت إعلانها التبرع بكامل مدخراتها – نحو 200 ألف جنيه إضافة إلى بعض المشغولات الذهبية – لصالح صندوق تحيا مصر. خطوتها الإنسانية لاقت وقتها تفاعلًا واسعًا وتعاطفًا كبيرًا، بعدما رآها ملايين المصريين نموذجًا نادرًا للوفاء والانتماء.
وأكدت الحاجة سبيلة في أحاديثها آنذاك أن تبرعها جاء «حبًا في مصر» ودعمًا للدولة دون انتظار أي مقابل، مشيرة إلى أنّ ما قدمته هو أقل ما يمكن أن تهبه للوطن.