ما تأثير التغذية على أداء الرياضيين؟.. أستاذ تغذية يوضح| فيديو
قال الدكتور حمدي الأمين، أستاذ تغذية الرياضيين بجامعة حلوان، إن تأثير التغذية على أداء الرياضيين، خاصة قبل التدريب والمباريات، أًصبح هاجساً لدى الأهالي، خوفاً من تعرض أبنائهم للإجهاد أو الهبوط المفاجئ نتيجة سوء التغذية أو نقص السوائل والمعادن، مضيفا أن هذا التجهيز الغذائي لم يعد مسألة عشوائية، بل تطور ليصبح علماً قائماً بذاته.
وأوضح أستاذ تغذية الرياضيين بجامعة حلوان، خلال لقاء له على القناة الأولى، أن التغذية الرياضية الآن تختلف تماماً عن التغذية السريرية (الكلينيكية) العادية، وأنه على قدر أهميتها في رفع المستوى، فإن أي خلل فيها قد يسبب إصابات كبيرة للاعبين، مشيراإلى أن البرنامج الغذائي للرياضي هو عملية معقدة تُبنى على عدة معايير، مع الأخذ في الاعتبار الظروف الاقتصادية وكذلك المرحلة العمرية: (طفل، مراهق، بالغ) ، ومستوى المنافسة: (محلي، دولي، أولمبي) طبيعة الرياضة، حيث أن تغذية رياضات السرعة تختلف عن رياضات القوة (الباور) أو الألعاب القتالية، وتختلف عن رياضات النشاط (مثل كرة القدم والسلة والتنس)، كذلك الجنس والطقس، (ولد/بنت)، وتأثير الجو (صيف/شتاء).
أساسيات لا غنى عنها في وجبة الرياضي
وشدد على أن النظام الغذائي يجب أن يكون مخططاً على مدار اليوم، وقبل وأثناء وبعد التدريب والمنافسة، للوصول إلى حجم سعرات حرارية (كالوري) محدد يضمن الحفاظ على الكتلة العضلية وتجنب الإصابات، محذرًا من تناول الأطعمة التي تحتاج وقتاً طويلاً للهضم مباشرة قبل المنافسات القصيرة، مثل الموز أو المكسرات (دهون)، لأنها ستظل في المعدة ولن يستفيد منها اللاعب في الوقت المناسب.
وأكد على ضرورة أن يكون هناك تخطيط لوقت تناول الكربوهيدرات المناسبة قبل التمرين بساعة أو ساعتين أو ثلاث ساعات حسب طبيعة النشاط، موضحا أن فترة ما بعد التمرين مباشرة تسمى "الساعة الذهبية" التي يجب استغلالها للتعافي، إذا كانت المنافسة قريبة (تدريب مساءً ومسابقة صباحاً)، وأن الأولوية لإعادة شحن العضلات بـ الكربوهيدرات لاستعادة الجلايكوجين والطاقة، إذا كان الوقت كافياً (وقت كبير للراحة): الأولوية لـ البروتين مع قليل من الكربوهيدرات والسوائل لعمل الريكفري وإعادة بناء العضلات.
ولفت إلى أهمية التفريق بين مشروبات الطاقة والمشروبات الرياضية ، (Sports Drinks) التي تحتوى على سوائل بها إلكتروليت وسكريات بسيطة وأملاح معدنية، تقلل الالتهاب، وتؤخر الإجهاد عن طريق الحفاظ على مستوى سكر الدم، ومشروبات الطاقة (Energy Drinks) التي تحتوي على كافيين ومواد محظورة أحياناً تسبب ارتفاع ضغط ومشاكل صحية خطيرة، وحالات وفاة مثبتة، ويجب منعها تماماً على الأطفال تحت سن 16 عاماً، مشددًا على أن المتابعة الدورية والفحص الطبي أمران لا غنى عنهما لكشف أي نقص في المعادن أو مشكلة صحية تظهر مع الحمل البدني.