برلماني: وزير التعليم يخوض معركة إصلاح غير مسبوقة ويواجه مصالح راسخة بلا تردد
أشاد الدكتور إيهاب رمزي، عضو مجلس النواب وأستاذ القانون الجنائي، بالأداء الشجاع لوزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور محمد عبد اللطيف، مؤكدًا أنه "أول وزير للتعليم في تاريخ مصر يقتحم الملفات الشائكة التي ظلت لسنوات محظورة على أي مسؤول".
وفي بيان رسمي، عبّر رمزي عن دعمه الكامل للوزير في معركته لإصلاح منظومة التعليم قبل الجامعي، داعيًا إياه إلى مواصلة العمل بكل ثقة وعدم الالتفات إلى "الانتقادات غير الموضوعية وحملات الهجوم الممنهجة"، التي – بحسب وصفه – تعكس مقاومة التغيير من أصحاب المصالح الراسخة.
وأوضح النائب أن الوزير محمد عبد اللطيف أطلق خارطة طريق حقيقية لإصلاح التعليم المصري، بدأها بإعادة هيكلة نظام الثانوية العامة، وإنهاء "عصر الرعب" الذي عاشته ملايين الأسر المصرية، كما واجه ظاهرة الدروس الخصوصية عبر إطلاق منصات إلكترونية تعليمية متطورة، وتوفير بدائل تكنولوجية حديثة.
كما أشار رمزي إلى أن الوزير تحرك بجرأة لمواجهة تكدس الفصول، من خلال خطط للتوسع في إنشاء المدارس وتحسين البنية التحتية، إضافة إلى معالجة أزمة عجز المعلمين عبر آليات للتعيين والتدريب المستمر، ما يمثل تحولًا نوعيًا في الأداء الإداري والتربوي.
وأكد البرلماني أن ما يتعرض له الوزير من هجوم هو انعكاس لمصالح ضيقة لبعض الفئات التي تستفيد من الإبقاء على الوضع المتردي، قائلًا في رسالة مباشرة لهؤلاء المنتقدين:
"أرجوكم.. ارحموا هذا الوزير الهمام، الوزير الجدع، الذي قرر أن يواجه أزمات التعليم بشجاعة نادرة. دعوه يعمل، ولا تعرقلوا خطواته. فالتعليم قضية وطن، لا مجال فيها للمصالح الشخصية."
واختتم د. إيهاب رمزي بيانه بالتأكيد على أن إصلاح التعليم ليس مجرد إجراءات إدارية، بل هو مشروع وطني حيوي يتماشى مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي ببناء الإنسان المصري، مضيفًا أن دعم هذا التوجه أصبح واجبًا وطنيًا على البرلمان والإعلام والرأي العام.



