رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تراجع دور الأخصائيين الاجتماعيين.. وخصومات الحافز تغضب المعلمين

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

سادت حالة من الاستياء بين قطاع كبير من المعلمين عقب صرف حافز المعلمين وتطبيق نظام “البيرول” الذي تسبّب في استقطاع جزء من قيمة الحافز. 

وزاد الغضب بعد استبعاد الأخصائيين الاجتماعيين من الحافز، وهو ما اعتبره العاملون قراراً غير منصف، خاصة أن الأخصائي أحد الركائز الأساسية في العملية التعليمية اليومية داخل المدرسة.

توتر داخل المدارس وتراجع في أداء الأخصائيين الاجتماعيين

تشهد المدارس حالة من الارتباك بعد القرار الأخير، حيث أكد عدد من العاملين أن الأخصائيين الاجتماعيين أبدوا إحباطاً شديداً، مما انعكس مباشرة على أدائهم وتراجعهم عن المهام الإضافية التي كانوا يقومون بها بشكل تطوعي خارج اختصاصاتهم الرسمية.

وأوضحت مصادر تعليمية أن مديري المدارس لم يعودوا قادرين على طلب أي مهام إضافية من الأخصائيين بعد حرمانهم من الحافز، الأمر الذي ينذر بزيادة التسيّب داخل المدارس خلال الفترة المقبلة.

أنشطة مهددة بالتعطل… وحصة المكتبة في الصدارة

يعد نشاط المكتبة أحد أهم الأنشطة المهددة بالتوقف، إذ يعتمد على توزيع حصص إضافية على الأخصائيين، وهو أمر لم يعد ممكناً بعد استبعادهم من الحافز، وأكدت مصادر أن الأخصائيين يعتبرون تكليفهم بمهام إضافية دون مقابل انتقاصاً لحقوقهم المهنية.

اتهامات بالتخبط الإداري… ودعوى قضائية على الطريق

اعتبر عدد من العاملين أن القرارات الأخيرة تعكس حالة من التخبط داخل عدد من الإدارات التعليمية، مشيرين إلى أن هناك دعوى قضائية منظورة قد تبطل قرار الاستبعاد، وربما تعيد الحافز مع إضافة مقابل مالي خاص بالأنشطة التربوية.

مطالبات بتعميم الحافز على جميع العاملين

يرى متخصصون في الشأن التعليمي أن الحافز يجب أن يشمل كل من يعمل داخل المدرسة، بما في ذلك الإداريون والعمال، باعتباره حقاً أصيلاً يسهم في رفع الروح المعنوية ودعم الأداء المهني للجميع.

خبراء التربية: قرارات غير مدروسة تضر بالعملية التعليمية

يحذّر خبراء من تأثير هذه القرارات على جودة العملية التعليمية، مؤكدين أن استبعاد أي فئة من الحافز يضر بالتكامل داخل المؤسسة التعليمية ويهدد بانخفاض مستوى الانضباط، ما قد ينعكس سلباً على الطلاب والبيئة المدرسية.

رفض المشاركة في الإشراف المدرسي بعد الاستبعاد

ذكرت إحدى المعلمات أن العديد من الأخصائيين كانوا يشاركون في الإشراف اليومي وتنظيم سير المدرسة، إلا أنهم بعد استبعادهم من الحافز يرفضون المشاركة في أي عمل تنظيمي أو إشرافي بحجة عدم حصولهم على حقهم المالي، وهو ما يفاقم الأعباء على باقي العاملين داخل المدرسة.

مطالبات بمراجعة القرار حفاظاً على استقرار المدارس

طالب العاملون وزارة التربية والتعليم بسرعة مراجعة القرار وإعادة النظر في آثاره، حفاظاً على استقرار المنظومة التعليمية التي تواجه تحديات كبيرة بالفعل.

ومن الجدير بالذكر وجهت نقابة المعلمين خطابين محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، والسيد أحمد كوجوك وزير المالية تطالب فيه بضم الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين لحافز المعلمين، أسوة بزملائهم المعلمين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء