ماربورج بره مصر.. إرشادات صحية لتجنب عدوى الفيروسات|فيديو
أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتريا والمناعة والتغذية، أن فيروس ماربورج لم يُسجل أي حالة إصابة به في مصر، مشددة على أن الوعي الصحي والإجراءات الوقائية هي أفضل وسيلة للحماية، قائلة: "هناك مصداقية كاملة، ولا توجد أي حالات مصابة، ولم يتم رصد حالة واحدة، كما أن الفيروس لا ينتقل مثل الفيروسات التنفسية عبر الهواء، بل ينتقل فقط عند ملامسة سوائل جسم المصابين لفترات طويلة، ما يجعل الإجراءات الوقائية أكثر وضوحًا وفاعلية".
الوقاية اليومية للأطفال
أوضحت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد أن متابعة الأطفال يوميًا من أفضل الوسائل للوقاية من الأمراض بشكل عام، وليس فقط فيروس ماربورج، حيث قالت: "على الأم أن تتفقد ابنها في الصباح؛ ماذا يرتدي، وماذا يتناول، وكيف تبدو حالته وعيناه، وعند عودته للمنزل تتابع مجهوده ونشاطه. هذا أفضل بكثير من خلق حالة من الخوف والهلع بين الناس"، وأن متابعة النشاط اليومي للأطفال تساعد على تعزيز صحتهم العامة، وتقوي جهازهم المناعي، ما يجعلهم أقل عرضة لأي مرض معدٍ أو فيروس، بالإضافة إلى تشجيعهم على الالتزام بالعادات الصحية السليمة منذ الصغر.
وأكدت خبيرة الصحة العامة، على أهمية تقريب المسافة بين الأطعمة الصحية وتلك المفضلة لدى الأطفال، لتشجيعهم على تناول وجبات متوازنة، موضحة أن الدمج بين الغذاء الصحي والنشاط البدني المنتظم يحسن من المناعة، ومن ثم ضرورة ممارسة الرياضة من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا حتى مع الالتزام بالدراسة، كما نصحت بشرب الماء بانتظام، بمعدل كوب كل نصف ساعة تقريبًا، والحرص على النوم الكافي، الذي يعد ضروريًا لصحة الجسم وليس مجرد رفاهية.

استخدام الأغراض الشخصية
وأوضحت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، أن الاستخدام الفردي للأغراض الشخصية يُعد من أهم الإجراءات لتقليل فرص انتقال أي عدوى محتملة، مؤكدة أن هذه العادة الصحية البسيطة يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا في الوقاية، كما أكدت على أهمية تناول المكملات الغذائية في حال الحاجة، لدعم صحة الجهاز المناعي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن، لضمان توازن الجسم مع التغذية اليومية.
اختتمت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، حديثها بالتأكيد على أن فيروس ماربورج لم يشهد أي انتشار في مصر، وأن الإجراءات الوقائية اليومية والوعي الصحي تكفي تمامًا للحماية منه، داعية الجميع إلى عدم الانجرار وراء الهلع الإعلامي أو الشائعات، والالتزام بالعادات الصحية المعتادة.