"آداب بنها" تنظّم ندوة حول تأثير الدراما في وعي المجتمع
نظّمت كلية الآداب في جامعة بنها ندوة بعنوان "تأثير الدراما في وعي المجتمع" بالتعاون مع قسم الإعلام، وذلك برعاية الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، وبحضور الدكتور أمجد حجازي عميد كلية الآداب.
ندوة "تأثير الدراما في وعي المجتمع"
وأكدت الدكتورة شيرين الشورى وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الندوة جاءت في إطار حرص الكلية على تعزيز الوعي الثقافي لدى الطلاب، مشيرة إلى أن الندوة حاضر فيها الدكتور محمد عبد البديع أستاذ الإعلام بكلية الآداب، وذلك بالتنسيق مع رانيا معتز أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وتناول اللقاء مناقشة الدور الحيوي للدراما في تشكيل وعي المجتمع، وتأثيرها المباشر وغير المباشر على ثقافة الأفراد وسلوكياتهم، باعتبارها إحدى أهم أدوات القوة الناعمة التي تعكس قيم المجتمع وتفتح المجال لنقاشات موسّعة حول قضايا اجتماعية مهمة مثل الهوية والعلاقات الإنسانية ودور المرأة والعدالة الاجتماعية.
كلية الآداب في جامعة بنها
كما سلطت الندوة الضوء على الدور الإيجابي للدراما في نشر الوعي وتصحيح المفاهيم، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه الدراما الهادفة في مقابل الدراما التجارية، وسبل توجيه المحتوى الدرامي ليكون أكثر تأثيرًا وبناءً في خدمة المجتمع.
وشهدت الندوة حضورًا كبيرًا من طلاب قسم الإعلام والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث أثرت النقاشاتُ فعالياتِ الندوة، وطرح الحضور رؤىً تعكس وعيهم بأهمية الدراما في تشكيل الوعي وتوجيه السلوك المجتمعي.
وفي سياق آخر، واصل قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة بنها، تنظيم القوافل الطبية ضمن فعاليات مبادرة "من أجل قلوب أطفالنا" لتوقيع الكشف الطبي على طلاب المدارس.
يأتي ذلك برعاية الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة مستشفيات بنها الجامعية ، وبإشراف الدكتورة نرمين عدلي وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، وبالتعاون مع مصطفى عبده وكيل وزارة التربية والتعليم بالقليوبية، وبتنسيق الأستاذة رانيا معتز أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ خالد عطا مدير إدارة كفر شكر التعليمية.
وقال الدكتور ناصر الجيزاوي أن مبادرة "من أجل قلوب أطفالنا" تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم صحة طلاب المدارس وتوفير الرعاية الصحية والعلاجية من خلال القوافل الطبية لضمان نشء سليم وصحة أفضل لأبنائنا في المستقبل.