رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قفزة أسعار الشحن 467% وسط اضطراب خطوط الإمدادات العالمية

شحن
شحن

تتجه تكاليف  شحن السلع، من الطاقة إلى الخامات السائبة عبر محيطات العالم نحو ارتفاع غير معتاد مع نهاية العام، وسط اضطراب خطوط الإمدادات العالمية بفعل الصراعات والعقوبات وتزايد الإنتاج.

وشهدت الأرباح اليومية لنقل النفط الخام على المسارات الرئيسية أكبر قفزة هذا العام، مرتفعة بنسبة 467%، بينما صعدت تكلفة شحن الغاز الطبيعي المُسال وسلع مثل خام الحديد بأكثر من أربعة أضعاف وضعفين على التوالي وفقا لما أوردته بلومبرج، وعادة ما تنخفض تكاليف الشحن في نهاية العام بسبب تراجع الطلب الموسمي.

تقضي السفن فترات أطول في البحر أثناء نقل الشحنات، ما يدفع الأسعار إلى الارتفاع، بينما يتوقع كبار التنفيذيين في قطاع الشحن استمرار شح المعروض في السوق الأوسع نطاقاً حتى مطلع العام المقبل على الأقل.

ناقلات النفط الخام

بالنسبة لناقلات النفط الخام، ارتفعت أسعار الشحن بعد زيادة إنتاج الشرق الأوسط، إلى جانب نمو الطلب الآسيوي على الشحنات عقب العقوبات الأمريكية المفروضة على شركتي نفط روسيتين عملاقتين.

اضطرابات البحر الأحمر

دفعت هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن على السفن التجارية في البحر الأحمر عدداً من الناقلات إلى الالتفاف حول أفريقيا، ما أدى إلى زيادة ما يُعرف بـ"أميال الحمولة"، وهو مؤشر رئيس للطلب يحتسب بضرب حجم الشحنة في مسافة التسليم، في إشارة إلى أن الشحنات تنقل لمسافات أطول من المعتاد.

خلال الأسابيع الأخيرة، اتجه مشغلو الناقلات العملاقة إلى اختيار الرحلات الأطول لتحقيق أرباح أعلى، ما أجبر بعض مصافي التكرير الهندية على استخدام ناقلتين أصغر، بدلاً من واحدة كما هو معتاد، لضمان وصول مشترياتها من الخام القادم من الشرق الأوسط في الوقت المحدد، بحسب وسطاء الشحن.

ورغم أن شركات الشحن تعيش طفرة استثنائية بعد سنوات من ضعف الأرباح، إلا أن الكثير منها يتوخى الحذر بشأن الاستثمار في تحديث الأساطيل أو اتخاذ قرارات استراتيجية كبرى. فالسفن الجديدة باهظة التكلفة، بينما قد تتراجع الأسعار مع دخول المزيد من السفن الخدمة أو احتمال إعادة فتح البحر الأحمر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء