رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مفاجأة بطعم البيتزا.. العاملون في الفاتيكان يحتفلون بعيد ميلاد البابا ليو الرابع عشر

البابا ليو الرابع
البابا ليو الرابع عشر

في لفتة غير تقليدية ومفعمة بالدفء، أهدى العاملون في الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر بيتزا مارجريتا كهدية بمناسبة عيد ميلاده.

لكن هذه لم تكن مجرد بيتزا عادية، بل كانت تحمل رسالة مكتوبة على سطحها: "عاش ليو الرابع عشر"

أجواء احتفالية غير معتادة في أروقة الفاتيكان

لم تكن المناسبة رسمية ولا ذات طابع بروتوكولي، بل كانت عفوية ومرحة، حيث عبّر موظفو الفاتيكان عن محبتهم وتقديرهم للبابا بطريقة غير مألوفة، عبر طبق يحمل رمزًا إيطاليًا عالميًا: البيتزا.

وقد أضفت هذه المبادرة جوًا من الفرح والابتسامات في أروقة الفاتيكان، مؤكدة أن الروح العائلية قادرة على خلق لحظات لا تُنسى، حتى في أكثر الأماكن الرسمية قداسة.

وبمناسبة عيد الميلاد المرتقب، دعا القائمون على المبادرة جميع المحبين من أنحاء العالم إلى مشاركة تهانيهم للبابا عبر النموذج الإلكتروني.

احتفال يحمل أكثر من معنى

رغم بساطة الحدث، كانت الرسالة العميقة وراءه واضحة: الزعامة الروحية لا تعني الابتعاد عن الفرح البسيط، بل تحتضنه أيضًا.

فقد عبّر هذا الاحتفال غير التقليدي عن صورة أكثر إنسانية للبابا، كأب قريب من أبنائه، يُبادله الناس المحبة بطرقهم الخاصة، ولو بقطعة بيتز.

من هو البابا ليو الرابع عشر؟

انتُخب البابا ليو الرابع عشر في 8 مايو 2025 ليصبح البابا رقم 267 للكنيسة الكاثوليكية والحاكم الأعلى لدولة الفاتيكان، ليكون بذلك أول بابا أمريكي في تاريخ الكنيسة.

وُلد البابا ليو الرابع عشر باسم روبرت فرنسيس بريفوست في 14 سبتمبر 1955 في شيكاغو، الولايات المتحدة، وينحدر من أصول فرنسية وإيطالية وإسبانية.

انضم إلى رهبنة القديس أغسطينوس، وتدرج في المناصب الكنسية حتى أصبح رئيسًا لدائرة الأساقفة في الفاتيكان في يناير 2023، حيث كان مسؤولًا عن تقديم التوصيات للبابا بشأن تعيين الأساقفة في الكنائس ذات الطقس اللاتيني حول العالم.

كما شغل منصب رئيس اللجنة البابوية لأمريكا اللاتينية، وهي لجنة تُعنى بمتابعة أوضاع الكنيسة في قارة تُشكل أكثر من 40% من عدد الكاثوليك عالميًا.

في أول خطاب له بعد انتخابه، دعا البابا ليو الرابع عشر إلى بناء جسور من الحوار واللقاء بين الشعوب، مؤكدًا على أهمية السلام والتعايش المشترك.

اختياره لاسم ليو الرابع عشر يحمل دلالة رمزية، حيث يُذكر بالبابا ليو الثالث عشر الذي كان معروفًا بتبنيه القضايا الاجتماعية والعمالية في عز الثورة الصناعية أواخر القرن التاسع عشر.

يُعتبر البابا ليو الرابع عشر شخصية معتدلة قادرة على التوفيق بين وجهات النظر المتباينة، ويُتوقع أن يلعب دورًا مهمًا في قيادة الكنيسة الكاثوليكية خلال فترة تحديات سياسية واجتماعية معقدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء