رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الخارجية الأسبق: إسرائيل تمارس استعرض عسكرى فى الشرق الأوسط |فيديو

السفير محمد كامل
السفير محمد كامل عمرو

أكد السفير محمد كامل عمرو، وزير الخارجية الأسبق، أن ما يحدث حاليًا في قطاع غزة لم يسبق له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية وقنبلة هيروشيما، مشيرًا إلى أن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي الأخير يمثل قفزة نوعية في أساليب الحرب، موضحًا أن استهداف العاصمة القطرية الدوحة ومحاولة اغتيال وفد حركة حماس يُعد خطوة غير مسبوقة تهدف إلى إرسال رسائل سياسية واضحة للوسطاء الدوليين.

وأشار وزير الخارجية الأسبق، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر في برنامج "يحدث في مصر" على شاشة "إم بي سي مصر"، إلى أن العملية الإسرائيلية الجديدة تعكس تحولًا في استراتيجيات الاحتلال، حيث لم تعد عمليات الاغتيال تقتصر على السرية والتخفي، بل تحولت إلى استعراض عسكري علني، حيث أطلقت مقاتلات الاحتلال صواريخها على قلب العاصمة القطرية في مشهد استفزازي.

استهداف وفد التفاوض 

وأوضح عمرو،  أن المستهدفين بهذا الهجوم الإسرائيلي هم الفريق الذي يتفاوض على وقف إطلاق النار، تحت الوساطة المصرية والقطرية، مؤكدًا أن محاولة اغتيال هؤلاء الأعضاء تحمل رسالة واضحة مفادها أن إسرائيل لا ترغب في أي تهدئة أو وقف للنار في غزة، وأن اختيار هذا التوقيت تحديدًا يعكس رغبة الاحتلال في إفشال أي فرص سياسية قد تؤدي إلى وقف التصعيد، مشيرا إلى  إلى أن الوفد المستهدف معروف المواقع ومكانه، وهو متواجد في الدوحة التي تلعب دورًا محوريًا في جهود الوساطة، مستضيفًا الوفد الإسرائيلي للتفاوض أيضًا، وبمباركة أمريكية، ما يجعل الهجوم الحالي تصعيدًا خطيرًا ضد جهود السلام في المنطقة.

استعراض عسكري جديد

وأوضح محمد كامل عمرو أن إسرائيل لطالما اتبعت سياسة الاغتيالات ضد قيادات حماس، إلا أن ما يميز العملية الأخيرة هو علنيتها، إذ قامت المقاتلات الإسرائيلية بإطلاق صواريخها أمام وسائل الإعلام، وهو ما يُعد رسالة ردع واضحة، ومؤشرًا على مستوى التصعيد الجديد الذي ينتهجه الاحتلال، فضًلا عن أن هذا الأسلوب يهدف إلى ترهيب الأطراف المشاركة في المفاوضات وإرسال إشارات سياسية قوية بأن إسرائيل لن تتراجع عن موقفها العسكري حتى لو تعارض مع جهود الوساطة الدولية.

جهود السلام الإقليمي

وحذر محمد كامل عمرو، من أن استهداف وفد التفاوض في الدوحة قد يؤدي إلى تعطيل المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار، مضيفًا أن مثل هذه العمليات تُضعف الثقة بين الأطراف المعنية وتشكل تهديدًا مباشرًا للجهود التي تقوم بها مصر وقطر والولايات المتحدة في الوقت ذاته، مشيرا  إلى أن أي استمرار لمثل هذه العمليات قد يفاقم الأزمة الإنسانية في غزة ويزيد من الخسائر البشرية، ويحول دون تحقيق أي تقدم على صعيد الحل السياسي، مشددًا على ضرورة تدخل المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف مثل هذه الاعتداءات التي تقوض الأمن والاستقرار الإقليمي.

<strong>السفير محمد كامل عمرو </strong>
السفير محمد كامل عمرو 

ضرورة ضبط التصعيد 

واختتم وزير الخارجية الأسبق محمد كامل عمرو، مداخلته بالتأكيد على أن ما حدث في الدوحة يمثل مؤشرًا خطيرًا على تصعيد جديد في الحرب الإسرائيلية الفلسطينية، داعيًا الدول الفاعلة إلى حماية الوسطاء وضمان استمرار جهود وقف إطلاق النار، بما يحافظ على حياة المدنيين ويمهد الطريق لحل سياسي شامل في غزة والمنطقة بأسرها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء