هند الضاوي تحذر من تحركات إسرائيلية بقيادة نتنياهو للمطالبة بأموال|فيديو
حذرت الإعلامية هند الضاوي، من خطوات جديدة تقودها إسرائيل، وبالتحديد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تهدف إلى إعداد ملف للمطالبة بأموال وأصول اليهود من أصول عربية في دول الشرق الأوسط، أكدت الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة" على قناة القاهرة والناس، أن هذه الخطوة تحمل أبعادًا سياسية خطيرة قد يكون لها تأثير كبير على العلاقات العربية الإسرائيلية في المستقبل.
احتفال إسرائيل بـ "العيد القومي لليهود العرب": رسائل سياسية مشحونة
وأشارت الضاوي، إلى أن إسرائيل قد بدأت فعليًا في تحركات لتوثيق مطالباتها بهذه الأصول المالية، التي تدعي أنها تخص يهودًا هاجروا من دول الشرق الأوسط في منتصف القرن الماضي، واعتبرت أن هذه المطالبات تأتي في إطار محاولات إسرائيل لتوسيع نطاق مطالباتها على صعيد دولي، ما قد يفتح جبهة جديدة في الصراع العربي الإسرائيلي.
أوضحت الإعلامية هند الضاوي، أن إسرائيل احتفلت مؤخرًا بـ "العيد القومي لليهود العرب"، وهو احتفال يقام لأول مرة، حيث استخدموا الأغاني العربية مثل أغاني فيروز في مراسم الاحتفال، ووصفته الضاوي، بأنه خطوة غير تقليدية ومشحونة بالرسائل السياسية، تستهدف تعزيز الرواية الإسرائيلية حول معاناة اليهود من أصول عربية في الدول العربية.
النقل غير الصحيح لتاريخ اليهود في العالم العربي
شددت هند الضاوي، على أن اليهود الذين عاشوا في الدول العربية، مثل مصر وسوريا والعراق، لم يتعرضوا لأي اضطهاد كما تروج الرواية الإسرائيلية، بل كانوا جزءًا من نسيج المجتمعات العربية، يمارسون حياتهم بشكل طبيعي ومتكامل في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وقالت الضاوي: "التاريخ يثبت أن اليهود الذين عاشوا في المنطقة كانوا يتمتعون بكافة الحقوق، وكانت حياتهم سلسة حتى جاءت التدخلات السياسية والصهيونية التي زعزعت استقرار المنطقة".
وأضافت أن ما يتم ترويجه من قبل المسؤولين الإسرائيليين لا يعدو كونه محاولة لتوظيف التاريخ وتحويره لخدمة أغراض سياسية، بهدف تبرير الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين والضغط على الدول العربية.
الهدف من الاحتفال وتوظيف التاريخ في السياسة الإسرائيلية
أوضحت الضاوي، أن تخصيص "عيد قومي لليهود العرب والإيرانيين" هو جزء من خطة مدروسة من قبل نتنياهو لتسويق وتوثيق هذه الرواية، تمهيدًا لمطالبة دول الشرق الأوسط بأموال وأصول يُدعى أن اليهود الذين غادروا المنطقة قد تركوها وراءهم، وأكدت أن الهدف من هذه الخطوات ليس فقط إضفاء الشرعية على ممارسات إسرائيل ضد الفلسطينيين، بل أيضًا استغلال التاريخ لتبرير المواقف السياسية والمالية الجديدة التي قد تتبناها إسرائيل في المستقبل.