رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إمام مسجد ينقذ 7 هندوس من الغرق في ولاية آسام الهندية

الإمام عبد الباسط
الإمام عبد الباسط

في مشهد يجسد أسمى معاني التعايش والرحمة، تحولت لحظة غرق وشيك إلى درس إنساني بليغ، حين هبّ إمام مسجد لإنقاذ سبعة ركاب هندوس من الغرق في ولاية آسام الهندية.

ومع أن المجتمع يواجه باستمرار محاولات لزرع الكراهية والانقسام الطائفي، جاء هذا الموقف ليذكّر الجميع بأن الخير ما زال أكبر، وأن الضمير الإنساني قادر على أن يعلو فوق كل خطوط الاختلاف، وذلك وفقً لم ذكره مرصد الأزهر لمكافحة التطرف عبر حسابه الرسمي على فيسبوك.

كان الإمام عبد الباسط أول من هرع للمساعدة حين شاهد سيارة الركاب تغرق. لكن النداء الذي أطلقه الإمام من مكبّر صوت المسجد لم يكن نداءً طائفيًا، بل كان استغاثة إنسان لإنسان.

 

 

وفي دقائق معدودة، تجمّع أهالي القرية من المسلمين لنجدة الركاب السبعة الذين لا يعرفون أسماءهم أو انتماءاتهم الدينية.

للم يسأل أحد عن الدين أو الطائفة؛ بل امتدت الأيادي المتوحدة لانتشال الركاب من الموت، حاملة معها قيم الرحمة التي تجمع البشر.

أثبت الإمام عبد الباسط وأهالي القرية أن الإنسانية لا تعرف لونًا ولا دينًا ولا طائفة، فالمشهد الذي وحّد القرية حول إنقاذ الأرواح لم يكن مجرد عملية إنقاذ، بل كان إثباتًا حيًا بأن أسمى صور العبادة هي حماية النفس البشرية، سواء كانت لمسلم أو هندوسي أو لأي إنسان.

ولم تُنقذ هذه الحادثة سبعة أشخاص فحسب، بل أعادت إحياء الثقة بأن الإنسانية ما زالت قادرة على الانتصار على الكراهية، وأن القلوب حين تتوحّد، لا يبقى سوى معنى واحد هو مساعدة الإنسان لأخيه الإنسان واجب قبل كل شيء.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء