معركة الأبيض.. الجيش السوداني يقصف بالمدفعية والدعم السريع يرد بالمُسيرات
شن الجيش السوداني، مساء اليوم الأربعاء، قصفًا مدفعيًا على تجمعات مليشيا الدعم السريع بشمال، وشمال غرب مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، حسبما ذكر موقع “سودان وار”.
وردت ميليشيا الدعم السريع، بقصف الأبيض بطائرات مُسيرة، بهدف السيطرة على المدينة الاستراتيجية عقب السيطرة على مدينة بابنوسة والفرقة 22.
ورغم ادعاء الدعم السريع سيطرته على بابنوسة، أعلن الجيش السوداني، أمس الثلاثاء، أنه تمكن بقوة، من إحباط هجوم نفذته مليشيا الدعم السريع على مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، مؤكدًا أنه تعامل ميدانيًا مع التحرك العسكري وأفشله بالكامل، وفقًا لوكالة سبوتنيك عربي.
إعلان ميليشيا الدعم السريع الهدنة هدفه تضليل الرأي العام
وأوضح الجيش السوداني، في بيانه، أن مليشيا الدعم السريع واصلت هجماتها على المدينة رغم إعلانها هدنة، واصفًا إياها بأنها مناورة سياسية وإعلامية، هدفها تضليل الرأي العام وإخفاء تحركات عسكرية مدعومة خارجيًا “على حد قوله”.
إعلان الهدنة ليس سوى ستار لتحركات ميدانية
وأشار البيان إلى أن إعلان الهدنة ليس سوى ستار لتحركات ميدانية “تفاقم الوضع الإنساني”، مؤكّدًا أن القوات المسلحة لن تسمح باستخدام الأوضاع الإنسانية كذريعة لأي عمليات تهدد المدنيين أو تعقد المشهد في مناطق النزاع.
جدد الجيش السوداني تأكيده على التزامه بحماية السكان في المناطق المتضررة، ومواصلة عملياته العسكرية لإحباط أي محاولات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
بيان الدعم السريع حول الهدنة
وفي سياق متصل، أصدرت ميليشيا الدعم السريع السودانية، بياناً حول خروقات الهدنة الإنسانية في البلاد، أكدت فيه أنها التزمت بالهدنة بشكل كامل، موضحة أنه رغم التزامها واصلت قوات الحركة الإسلامية اعتداءاتها الممنهجة، داعية "الرباعية الدولية" إلى "اتخاذ خطوات فاعلة لوقف الاعتداءات وضمان احترام الهدنة".
وأضافت أنه "انطلاقاً من مسؤولياتنا تجاه حماية المدنيين، واحتراماً للجهود المحلية والدولية المبذولة لوقف التصعيد وتهيئة بيئة آمنة لوصول المساعدات الإنسانية، التزمت قوات الدعم السريع التزاماً كاملاً بالهدنة الإنسانية التي أُعلنت من جانبنا في 24 نوفمبر 2025، وامتنعت عن أي عمليات هجومية، مع الاقتصار على الدفاع المشروع عن النفس عند الضرورة".