رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قيادي بـ«الانتقالي الجنوبي»: 5 أهداف لتحرير وادي حضرموت في اليمن| خاص

نصر هرهرة
نصر هرهرة

أكد نصر هرهرة، مقرر الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم، أن العمليات العسكرية الجارية في وادي حضرموت لا تمثل مجرد تحرك عسكري، بل هي "نصر متعدد الأبعاد" يخدم أهدافاً استراتيجية وإنسانية واقتصادية كبرى.

وحدد هرهرة في تصريح لخاص لـ«إيجبتك» خمسة أهداف رئيسية للتحرك العسكري، مؤكداً أن أهمها هو تحقيق "نصر على الإرهاب الحوثي والإخواني والداعشي والقاعدي".

الأبعاد الخمسة للتحرك في حضرموت

وأوضح مقرر الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي، النتائج المترتبة على هذه العمليات في أن التحرك يمثل نجاحاً في القضاء على الإرهاب بمختلف أشكاله (الحوثي، الإخواني، الداعشي، والقاعدي) الذي كان يهدد المنطقة.

كما أشار مقرر الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، إلى أن التحرك يهدف إلى "رفع الظلم الذي كان واقعاً على أبناء وادي وصحراء حضرموت" منذ عام 1994، ورفع عبء الأولوية العسكرية الظالمة عن كاهلهم.

قطع إمداد الحوثي

وبين هرهرة، أنه يعتبر هذا التحرك بمثابة "قطع للإمداد على الحوثي وإسقاط بؤرة من بؤره" التي كان يعتمد عليها، كما يساهم التحرك في تأمين الأشقاء العرب، وخصوصاً المملكة العربية السعودية، من التهديدات الإرهابية التي كانت تنطلق من الوادي.

تأسيس الدولة الجنوبية 

كما أكد هرهرة أن هذه السيطرة تشكل "ركناً أساسياً من أركان الدولة الجنوبية وأسس استعادتها"، مشيرًا إلى أن للعملية بعداً اقتصادياً حيوياً، مشيراً إلى أن التحرك يهدف إلى "تأمين حقول النفط والغاز"، ومنع نهبها والاستحواذ عليها من قبل ما أسماها "عائلات شمالية".

وأفاد مصدر أمني يمني، اليوم الأربعاء، بأن قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي سيطرت على مساحات واسعة من محافظة حضرموت شرقي البلاد.

وقال المصدر، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن قوات المجلس الانتقالي سيطرت على عدة مناطق، أبرزها مدينة سيئون الاستراتيجية التي هي عاصمة وادي حضرموت وتعد من المدن المهمة على مستوى اليمن.

القوات التابعة للمجلس الانتقالي دخلت مختلف المناطق الحيوية في المدينة

​وأضاف أن القوات التابعة للمجلس الانتقالي دخلت مختلف المناطق الحيوية في المدينة، بينها ​القصر الرئاسي، وأحكمت سيطرتها على ​مطار سيئون الدولي، الذي يعتبر من أحد أهم مطارات اليمن.

​وأشار المصدر إلى أن القوات ذاتها تواصل التوسع في المحافظة، بينما قوات حلف قبائل حضرموت ما زالت متمركزة في هضبة حضرموت، التي توجد فيها حقول النفط ومقر شركة بترومسيلة النفطية الحيوية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء