هشام عطوة: تطوير المنتج الثقافي يحتاج منظومة عروض قوية في المحافظات|خاص
أكد المخرج هشام عطوة رئيس قطاع المسرح بوزارة الثقافة، أن تطوير المنتج الثقافي والفني داخل الهيئة العامة لقصور الثقافة لا يتحقق إلا بتفاعل الجمهور وإدراكه لقيمة هذا المنتج، مشيرًا إلى أن قطاعات الوزارة تمتلك طاقات كبيرة تحتاج لإبرازها وإيصالها للمواطنين في مختلف المحافظات.
إعادة إحياء الفرق الشعبية
وأشارعطوة في تصريحات لـ"إيجبتك": أن الوزارة تعمل على إعادة إحياء الفرق الفنية الكبرى مثل فرقة رضا والفرقة القومية، باعتبارهما قوى فنية قادرة على تحقيق مردود ثقافي واستثماري في الوقت نفسه.
وأوضح أن مشروع “ ا لنور” الذي تُنفذ فعالياته في مختلف القرى مثال واضح على نجاح وزارة الثقافة في الوصول إلى المناطق الأقل قدرة على استضافة منشآت كبيرة، بعد أن أصبح المشروع يشمل عروضًا مسرحية ومعارض كتب وفنون تشكيلية وحرفًا تقليدية، بعدما كان قائمًا على عروض المسرح فقط.
وأشار إلى أن الموسم المسرحي الأخير شهد توجيهًا من الوزير بانتقال العروض إلى المحافظات بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية، بحيث تستقبل مسارح الهيئة عروضًا مسرحية يوميًا في السادسة مساءً، بمشاركة شباب الجامعات والفرق المحلية.
وشدد عطوة على أهمية وجود برنامج ثقافي واضح في كل فرع، يتيح لأهالي المحافظات معرفة الفعاليات الأسبوعية، سواء كانت عروضًا قادمة من القاهرة أو إنتاجًا محليًا، مؤكدًا أن المحافظات تمتلك مواهب ضخمة في فرقها المستقلة، مثل المنيا وأسوان وسوهاج وأسيوط.
وأوضح رئيس قطاع المسارح، أن وزارة الثقافة تسعى لتعزيز الشراكات الفنية بين القطاع العام والخاص، من خلال إعداد مشروعات مشتركة توفر فرصًا أكبر للإبداع والإنتاج المسرحي، وهذه المبادرات تهدف إلى دعم المواهب الشابة وتشجيع الابتكار، مع التركيز على إنتاج عروض مسرحية تتناسب مع جمهور واسع، سواء من عشاق المسرح التقليدي أو الجمهور الباحث عن تجارب حديثة ومبتكرة، بما يساهم في إحياء الحياة الثقافية للشارع التاريخي ومحيط المسرح.