الإعلامي مصطفي شردي: نجاح المرشحين في الإعادة يعتمد على الدعم الحزبي
أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي، أن جولات الإعادة في انتخابات مجلس النواب ستظهر القيمة الحقيقية لكل مرشح، من خلال مقارنة النتائج بين الجولة الأولى والإعادة، موضحاً أن هذه المرحلة ستكشف قدرة المرشحين على جذب الأصوات وتعكس مستوى تفاعلهم مع الناخبين.
وأشار شردي، خلال تقديمه برنامج "الحياة اليوم" على شاشة "الحياة"، إلى أن التكتلات التصويتية تتأثر بشكل كبير بالتحركات الفعلية للأحزاب، التي تمثل المحرك الرئيسي لحشد الناخبين ودعم مرشحيها، موضحاً أن الحشد الجماهيري والسيطرة على مكاتب التصويت ستكون العامل الأبرز في تحديد نتائج الإعادة، ما يعكس الدور الاستراتيجي للأحزاب في العملية الانتخابية.
الرقابة القضائية الصارمة
وأوضح مصطفى شردي، أن العملية الانتخابية تخضع لرقابة قضائية وأمنية مشددة لضمان نزاهة التصويت، مؤكداً أن الدوائر التي شهدت حالات شراء أصوات سابقاً تم إلغاؤها من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات، مضيفاً أن الإجراءات الرادعة تشمل التدخل المباشر من وزارة الداخلية، التي ألقت القبض على متورطين في توزيع الأموال على الناخبين، ما يعكس حرص الدولة على ضبط المشهد الانتخابي.
وأكد شردي، أن الرقابة القضائية والأمنية تعمل جنبًا إلى جنب لضمان إجراء انتخابات نزيهة، مشيراً إلى أن قدرة الأحزاب والمرشحين على الالتزام بالقوانين الانتخابية ستنعكس بشكل مباشر على مستوى التصويت في جولات الإعادة، سواء بالزيادة أو النقصان، بحسب قدرة كل طرف على إدارة حملاته الانتخابية بكفاءة وشفافية.
الأحزاب كرافعة
أضاف شردي، أن الأحزاب السياسية تشكل الركيزة الأساسية في تعبئة الناخبين وتوجيههم نحو صناديق الاقتراع، مشيراً إلى أن نجاح المرشحين في الإعادة يعتمد على الدعم الحزبي بشكل أكبر من الجولة الأولى، مؤكداً أن التنظيم الداخلي للأحزاب، والقدرة على التفاعل مع القواعد الشعبية، يحدد مدى تأثيرها في النتائج النهائية.
واختتم شردي، حديثه بالتأكيد على أن التكتلات التصويتية ستظل مرآة لعقلية الناخبين ومستوى الالتزام بالشفافية، ما يجعل من دور الأحزاب والمحركات التنظيمية عنصرًا حاسماً في إعادة رسم خريطة البرلمان القادمة.