بعد تعرض سفينتهم لهجوم خلال يوليو..الحوثيون يطلقون سراح 9 بحارة فلبينيين
قررت حركة «الحوثيون» في شمال اليمن، الإفراج عن 9 بحارة فلبينيين، كانوا على متن سفينة الشحن اليونانية «إترنيتي سي»، التي تعرضت لهجوم قبالة السواحل اليمنية في يوليو، وذلك استجابة لوساطة قامت بها سلطنة عمان.
وقال مصدر يمني لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»، إن طائرة تابعة لسلاح الجو العماني غادرت مطار «صنعاء» متجهة إلى مسقط وهي تحمل البحارة الفلبينيين التسعة الذين كانوا محتجزين لدى جماعة «الحوثيون».
وفي وقت سابق، كشفت قناة «أي أر تي» اليونانية في شهر يوليو الماضي، أن الهجوم على سفينة «إترنيتي سي»، أسفر عن مقتل 3 أشخاص، وإصابة اثنين آخرين، من بينهم مواطن روسي اضطر الأطباء لاحقا إلى بتر ساقه.
وفي المقابل، أعلنت جماعة «الحوثيون» بعد ذلك مسؤوليتها عن الهجوم، مؤكدة أن السفينة غرقت بالكامل، فيما أشارت بعثة الاتحاد الأوروبي البحرية «إسبيدس» إلى أنها تمكنت من إنقاذ 6 من أفراد الطاقم.

اشتباكات عنيفة بين الحوثيين والجيش اليمني
وفي وقت سابق، قال مصدر عسكري اليمني، يوم الأحد الموافق 2 نوفمبر 2025، إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين جماعة الحوثيين وقوات الجيش في محافظة «تعز» الساحلية جنوب غرب اليمن، ما أسفر عن وقوع الكثير من الإصابات والقتلى.
وأوضح المصدر العسكري اليمني في تصريحاته لوكالة الأنباء «ريا نوفوستي»: أن «المواجهات اندلعت في الضواحي الغربية لمدينة تعز بين عدد من قوات الجيش اليمني وجماعة الحوثيون، مما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر من صفوف الجيش، بينما قتل قائد ميداني من الحوثيين وأصيب أحد عناصرهم بالقرب من مفرق شرعب وشارع الستين غربي المدينة».
وأشار المصدر العسكري اليمني، إلى أن هذه الاشتباكات مع الحوثيون تأتي بعد أيام فقط من مواجهات مماثلة وقعت يوم الأحد الموافق 19 أكتوبر الماضي 2025، قرب خطوط التماس في قطاع القداح باتجاه منطقة «البرخ» غرب مدينة تعز، والتي أسفرت حينها عن مقتل وإصابة 11 شخصاً من الجانبين.
وأضاف المصدر العسكري اليمني، أن هذا التصعيد الجديد مع الحوثيون في جبهات القتال يأتي بعد التحذيرات التي أطلقها المبعوث الخاص، للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانز جروندبرج، منتصف سبتمبر الماضي، مشيرًا إلى أن زيادة النشاط العسكري في محافظات تعز والضالع ومأرب، محذراً من أن أي خطأ في التقدير من أحد الطرفين قد يؤدي إلى تجدد الصراع بشكل واسع النطاق.