"الحثالة".. يدفع رئيس وزراء الصومال للرد على إساءات ترامب
أكد حمزة بري، رئيس وزراء الصومال، اليوم الأربعاء، أن حكومته لن تنجر إلى أي خلاف مع الولايات المتحدة بسبب التصريحات الحادة التي أدلى بها الرئيس دونالد ترامب، خلال الساعات الماضية، بحق المهاجرين الصوماليين، مشيرًا إلى أن بلاده لن تمنح تلك التصريحات أي قدر من الاهتمام، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة «جاروي».
وأفاد «بري»: بإن «تجاهل تصريحات ترامب هو الخيار الأسهل والأكثر حكمة»، مشيرًا إلى أن الرد عليها يمنحها ثقلًا لا تستحقه»، مضيفًا أن الرئيس الأمريكي لم يوجه إهانته للصومال وحدها، بل سبق أن تحدث بشكل مسيء عن عدة دول، من بينها جنوب أفريقيا، ونيجيريا، مؤكدًا أن مثل هذه التصريحات لا يجب التعامل معها بجدية.
ويذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصف المهاجرين الصوماليين في ولاية «مينيسوتا» بـ «الحثالة»، وذلك في إشارة منه إلى عضوة الكونجرس الديمقراطي، إلهان عمر، التي تنحدر من أصول صومالية، وفقًا لما ذكرته وكالة «ريا نوفوستي».
وقال «ترامب» خلال اجتماعه في البيت الأبيض: «لقد قام الصوماليون بنهب هذه الدولة بمليارات الدولارات، مليارات الدولارات سنويًا، ولا يسهمون في شيء، وحوالي 88% منهم يحصلون على إعانات اجتماعية، ولا يقدمون أي مساهمة».

وتابع «ترامب»: «لا أريدهم في بلادنا، إذا استمررنا في استقدام هؤلاء الأفراد، فقد نكون نسير في الاتجاه الخطأ، وإلهان عمر تعتبر (حثالة)، وأصدقاؤها أيضًا يُصنفون كذلك، إنهم لا يعملون، ولا يسعون لجعل هذا البلد مكانًا أفضل، بل يكتفون بالشكوى».
وفي سياق متصل، كان مدير خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، جوزيف إيدلو، قد أوضح في وقت سابق، أن وكالته تعتزم مراجعة بطاقات الإقامة الدائمة «البطاقات الخضراء»؛ لجميع الأجانب من الدول التي تُعتبر مثيرة للقلق، بما في ذلك الصومال، وذلك وسط تصاعد الانتقادات تجاه أفراد الحرس الوطني الأمريكي في واشنطن.
اعتقال المشتبه به في الولايات المتحدة
وفي سياق منفصل، كانت الحادثة وقعت، يوم الأربعاء الماضي، حوالي الساعة 3:00 عصرًا، وأسفرت عن إصابة عنصرين من الحرس الوطني أمام البيت الأبيض بجروح خطيرة قبل إعلان مقتلهما متأثرين بإصابتهما، كما أكدت شرطة واشنطن اعتقال المشتبه به، في حين سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ذكر أن المهاجم وصل من أفغانستان في شهر سبتمبر الماضي.
الحادثة أثارت تساؤلات واسعة حول عمليات مراجعة الدخول إلى الولايات المتحدة للأفراد الذين عملوا مع الحكومة الأمريكية في الخارج، خصوصًا في المناطق الخطرة مثل أفغانستان، ودور أجهزة الاستخبارات في تقييم المخاطر الأمنية قبل السماح بالدخول.