رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماكرون يعين وزير الدفاع سيباستيان ليكورنو رئيسا جديدا للوزراء

الرئيس ماكرون ولكورنو
الرئيس ماكرون ولكورنو

قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء اليوم الثلاثاء، تعيين وزير القوات المسلحة سيباستيان ليكورنو، رئسيا جديدا للوزراء.

وقالت الرئاسة الفرنسية، إن الرئيس ماكرون كلفه في البداية بالتشاور مع الأحزاب بهدف التوصل إلى "الاتفاقات الضرورية للقرارات التي ستتخذ في الأشهر المقبلة"، قبل تشكيل حكومة جديدة.

وشكر رئيس الوزراء الجديد،  إيمانويل ماكرون على منصة التواصل الاجتماعي X "على الثقة التي منحه إياها " بتعيينه في هذا المنصب.

 كما أشاد برئيس الوزراء السابق فرانسوا بايرو "على شجاعته في الدفاع عن قناعاته حتى النهاية".

وكتب ليكورنو في رسالة وجهها إلى الفرنسيين: ​​"لقد أوكل إليّ رئيس الجمهورية مهمة تشكيل حكومة ذات اتجاه واضح: الدفاع عن استقلالنا وقوتنا، وخدمة الشعب الفرنسي، والاستقرار السياسي والمؤسسي من أجل وحدة البلاد".

وقال رئيس الوزراء السابق جابرييل أتال، على شبكة التواصل الاجتماعي X "تمنياتي بالنجاح لسيباستيان ليكورنو في دوره الجديد كرئيس للوزراء".

وأضاف أتال: "في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها البلاد، من الضروري أن تتجمع القوى السياسية لتزويد فرنسا بالميزانية، وضمان الاستقرار خلال الثمانية عشر شهرا المقبلة، وضمان الحفاظ على النظام في بلادنا " .

واقترح رئيس الوزراء السابق أمس، أن يقوم إيمانويل ماكرون "بتعيين مفاوض يجمع رؤساء الأحزاب السياسية حول طاولة واحدة، والذي سينظر في ما يجمعنا وما هو الحد الأدنى لقاعدة الميزانية التي تناسبنا جميعا".

سقطت حكومة رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا بايرو، مساء أمس الإثنين، بعد خسارته تصويت سحب الثقة في الجمعية الوطنية، بنتيجة 364 صوتًا ضد 194 إلى جانبه، ما أجبره على تقديم استقالته، في تصعيد دراماتيكي للأزمة السياسية التي تهز فرنسا منذ عامٍ.

احتجاجات شعبية تنتظر فرنسا
 

في الوقت نفسه، تستعد فرنسا لموجة احتجاجات اجتماعية تبدأ الأربعاء، حيث دعت حركة "مدنية" ناشئة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار "لنعرقل كل شيء"، بدعم بعض النقابات واليسار الراديكالي، إلى شل البلاد.

كما دعت النقابات إلى إضراب وتظاهرات في 18 سبتمبر احتجاجًا على سياسات الحكومة ومشروع الميزانية، الذي من المتوقع أن تكون حكومته قد سقطت حينها.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تترقب الأسواق إعلان وكالة فيتش لتصنيف الدين الفرنسي يوم الجمعة، وسط توقعات بتراجع التصنيف بسبب الأزمة السياسية والمالية، ما يزيد الضغوط على ماكرون لإيجاد حلول عاجلة قبل تفاقم الأزمة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء