رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«ضربة العقرب» لردع الجهات الشريرة.. تحرك عسكري أمريكي في الشرق الأوسط

فرقة عمل جديدة تحمل
فرقة عمل جديدة تحمل اسم "ضربة العقرب"

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تشكيل فرقة عمل جديدة تحمل اسم "ضربة العقرب" (Scorpion Strike)، تمثل أول سرب هجومي بطائرات مسيّرة أحادية الاتجاه للجيش الأمريكي في المنطقة، وذلك بهدف تسريع نشر قدرات الطائرات بدون طيار منخفضة التكلفة والفعالة، بحسب قناة العربية.

 

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، مساء اليوم الأربعاء، عن خطوة عسكرية جديدة ومهمة في الشرق الأوسط، تمثلت في إطلاق فرقة متخصصة في استخدام الطائرات المسيرة، أُطلق عليها اسم "ضربة العقرب" (Task Force Scorpion Strike - TFSS).

ردع "الجهات الشريرة" وتأمين المصالح

وبحسب تصريحات منسوبة إلى قائد القيادة المركزية الأمريكية، فإن الهدف الأساسي من نشر هذه الفرقة يتمحور حول ردع "الجهات الشريرة" التي تعمل على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وتشكيل تهديد للمصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة. ورغم عدم ذكر المهمة التفصيلية بشكل علني، إلا أن التركيز على القدرات الردعية يشير إلى مهمة عملياتية سريعة ومرنة.

تسريع اقتناء التكنولوجيا ونشرها

أوضحت "سنتكوم" في بيانها أن فرقة العمل "ضربة العقرب" تم إطلاقها بعد أربعة أشهر فقط من توجيه خاص من وزير الحرب بيت هيجسيث، والذي شدد على ضرورة تسريع عملية الاستحواذ على تكنولوجيا الطائرات بدون طيار (الدرونز) ونشرها بأسعار معقولة، مما يعكس تحولاً استراتيجياً نحو الاعتماد على أنظمة قتالية أكثر اقتصادية وسرعة في الانتشار.

قدرات قتالية منخفضة التكلفة

تم تصميم فرقة العمل الجديدة (TFSS) خصيصاً لـ "تقديم قدرات الطائرات بدون طيار منخفضة التكلفة والفعالة بسرعة في أيدي مقاتلي الحرب"، وفقاً للبيان الصادر عن القيادة المركزية.

 وقد نجحت الفرقة بالفعل في تشكيل سرب من الطائرات بدون طيار منخفضة التكلفة، ضمن نظام الهجوم القتالي بدون طيار (LUCAS)، ويتخذ هذا السرب الجديد من الشرق الأوسط مقراً له حالياً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء