البحرين: القمة الخليجية الـ46 تؤكد الالتزام بالأمن|فيديو
أكد وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني، أن القمة الخليجية الـ46، التي عقدت مؤخرًا، عكست التزام دول مجلس التعاون الخليجي بحفظ الأمن وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء، وأوضح الزياني، في المؤتمر الصحفي الختامي للقمة، الذي تم نقله عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه القمة مثلت منصة قوية لوحدة الصف الخليجي في مواجهة التهديدات والمخاطر التي تستهدف الأمن الإقليمي.
القمة الخليجية تؤكد دعم حقوق الشعب الفلسطيني
وأشار الزياني، إلى أن القمة تبنت رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية، التجارية، والأمنية بين دول المجلس، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لتحقيق النمو المستدام وتعميق الروابط الاقتصادية بين شعوب المنطقة، وأكد أن الدول الخليجية تبدي استعدادًا تامًا للتعاون في مواجهة التحديات العالمية والمحلية التي قد تؤثر على استقرار المنطقة.
من أبرز مخرجات القمة الخليجية الـ46 كان تأكيد دول مجلس التعاون الخليجي على دعمها الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأوضح الزياني، أن القمة شددت على ضرورة استمرار الدعم العربي والدولي لفلسطين، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية التي تعيق تطورها.
دعوات خليجية لتسوية الأزمة السودانية سياسيًا
أثناء القمة، أكد وزير الخارجية البحريني على أهمية العمل لإيجاد حل سياسي للأزمة في السودان، التي ما زالت تعاني من أزمات سياسية وإنسانية جراء الصراع الداخلي، ودعت القمة الخليجية إلى ضرورة تكثيف الجهود لإيجاد تسوية سلمية وشاملة تضمن استقرار السودان ووحدته، مشيرًا إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تواصل دعمها للشعب السوداني في هذه المرحلة الحرجة.
وأضاف الزياني، أن القمة شددت على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية الطارئة إلى الشعب السوداني لتخفيف معاناته، وأكد أن دول الخليج ستواصل التعاون مع المجتمع الدولي لضمان تقديم الدعم الضروري للشعب السوداني، وذلك في إطار الحفاظ على استقرار السودان وإعادة بناء المؤسسات الحكومية بشكل يعكس تطلعات الشعب السوداني في العيش بسلام واستقرار.
دعم القمة الخليجية لاستقرار المنطقة وتعزيز التعاون الأمني
أكدت القمة الخليجية الـ46 على أهمية تعزيز التعاون الأمني بين دول المجلس لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وركزت القمة على تطوير آليات تنسيق مشترك لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بالإضافة إلى تعزيز قدرات الدفاع المشترك بين دول الخليج. كما ناقش القادة الخليجيون سبل تعزيز التعاون في مجالات الأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الحيوية، في ظل التهديدات المتزايدة على مستوى المنطقة.