رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انتهاك دولي جديد.. قبور الفلسطينيين المجهولة في غزة «تفضح» أكاذيب إسرائيل

قوات الاحتلال الإسرائيلية
قوات الاحتلال الإسرائيلية

أفادت شبكة «سي إن إن» في تقرير، بأنها رصدت مزاعم عن قيام قوات إسرائيلية في غزة باستخدام جرافات؛ لدفن جثث مدنيين فلسطينيين في قبور «غير معلمة»، وهو ما قد يشكل خرقًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن نتائج التحقيق حتى الآن تشير إلى أن القوات الإسرائيلية دفنت بعض الجثث قرب الحاجز في قبور «ضحلة خالية من أي علامات» وذلك من خلال استخدام الجرافات.

وتابعت شبكة «سي إن إن»، أن القتلى كانوا فلسطينيين خرجوا للبحث عن الطعام، مؤكدة أن ضابطان إسرائيليان سابقان أكدا في وقت سابق عن وقوع حوادث مشابهة في قطاع غزة، وفي المقابل، يرى خبراء في القانون أن مثل هذه الممارسات قد تعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي.

ومن جانبه، نفى الجيش الإسرائيلي استخدام الجرافات لإزالة الجثث؛ لكنه امتنع عن التعليق بشأن استخدامها في عمليات الدفن، كما أوضح متحدث باسم الجيش، أن وجود الجرافات عند معبر «زيكيم» أمر اعتيادي، وأنها كانت مستخدمة لأغراض عملياتية فقط.

 

الخطوة تأتي التزاماً بما تم التوافق

قوات الاحتلال الإسرائيلية 
قوات الاحتلال الإسرائيلية 

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، وسرايا القدس التابعة لحركة "الجهاد الإسلامي"، أنهما تعتزمان مساء الأربعاء تسليم جثة أحد الأسرى الإسرائيليين، بعد العثور عليها في شمالي قطاع غزة، وذلك في إطار الإجراءات المتصلة بتطبيق بنود "صفقة طوفان الأقصى" الخاصة بتبادل الأسرى، وفق المركز الفلسطيني للإعلام.

وفي بيان لها، أوضحت كتائب القسام أن فصائل المقاومة ستسلم جثة الأسير عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت غزة، مشيرة إلى أن العثور عليه جاء خلال عمليات ميدانية شمال القطاع. وأكدت أن الخطوة تأتي التزاماً بما تم التوافق عليه ضمن مسار الصفقة، التي تتضمن مراحل مختلفة بين المقاومة والاحتلال.

من جانبها، أفادت سرايا القدس بأن مقاتليها عثروا صباح الأربعاء على جثة الأسير أثناء عمليات بحث وحفر في المنطقة نفسها، مؤكدة أن هذا الاكتشاف يمهّد لاستكمال المرحلة التالية من عملية التبادل المتفق عليها.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اشتراط تسلم ما يزعم أنه جثمانا أسيرين مفقودين في غزة قبل الدخول في مفاوضات متقدمة حول المرحلة الثانية من الصفقة. وقد سبق أن تسلم الاحتلال 20 أسيراً إسرائيلياً أحياء، إضافة إلى جثامين 26 آخرين ضمن المرحلة الأولى.

في المقابل، تتهم سلطات الاحتلال بالتعنت والمماطلة رغم وجود آلاف المفقودين الفلسطينيين، فبحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ما يزال مصير نحو 9500 فلسطيني مفقود بعد أن قضوا تحت أنقاض المنازل التي دمرها جيش الاحتلال خلال حرب الإبادة على القطاع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء