رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«قبّلت يد بابا الفاتيكان من أجل السلام».. رسالة مؤثرة من مهاجرة في لبنان

البابا ليو في لبنان
البابا ليو في لبنان

شاركت العاملة الفلبينية، لورين كابوبريس، تجربتها المؤثرة بعد أن قبلت يد البابا ليو، خلال زيارته إلى لبنان، وقد أعربت عن أملها أن تبقى رسالته؛ للسلام حاضرة في البلاد حتى بعد مغادرته، مما يسهم في تحسين ظروف العمل وتحقيق السلام الدائم.

والتقت «كابوبريس» بـ البابا ليو، إلى جانب عدد من الكهنة والمتطوعين، خلال زيارته الأولى له إلى خارج الفاتيكان منذ توليه منصب، حيث دعا خلالها زعماء الشرق الأوسط إلى الابتعاد عن ويلات الحربـ وتحدثت عن الصعوبات التي تواجهها أوضاع المهاجرين، لا سيما خلال النزاع الأخير بين إسرائيل وحزب الله، حيث تعرض هؤلاء المهاجرون؛ للإبعاد عن الملاجئ التي كانت تستضيف اللبنانيين النازحين من القصف.

وأكدت «كابوبريس»، أن المهاجرين في لبنان ليسوا مجرد عمال فقط، بل هم شركاء في العمل ومساهمون في بناء المجتمع، مشيرة إلى أنها واحدة من أكثر من 170 ألف عامل مهاجر يعيشون في لبنان، وأن رحيل بابا الفاتيكان يأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف من اندلاع صراعات جديدة في البلاد، كما تأمل أن تؤدي جهود البابا من أجل السلام إلى تغيير حقيقي في الأوضاع في لبنان. 

 

عاملة فلبينية 
عاملة فلبينية 

كلمات بابا الفاتيكان حول الملجأ المهاجرين واللاجئين

أشارت «كابوبريس» إلى أهمية تأثير كلماته على المسؤولين هناك، وخلال حديثها لوكالة «رويترز»، قالت: «آمل إن تكون لكلمات البابا ليو أثر، وأن تؤثر على من يتحملون المسؤولية هنا في لبنان، وبالطبع، أدعو من أجل السلام»، وخلال النزاع، أصبحت الكنيسة التي تنتمي إليها «كابوبريس» ملجأ للمهاجرين واللاجئين، حيث ساعدت في رعاية النازحين بالرغم من أنها كانت تعيش في نفس الوضع. 

وأوضحت «كابوبريس»: «أنا لاجئة، وفي ذات الوقت أساعد الآخرين»، مؤكدًا أن قصص مثل قصتها تدعو الجميع للعمل؛ لضمان عدم اضطرار أي شخص آخر للفرار من بلاده بسبب الصراعات، لافته أن رسالة البابا للسلام تحمل أهمية خاصة للمهاجرين، الذين يواجه العديد منهم صعوبة في العودة إلى بلادهم دون المخاطرة بفقدان فرص العمل. 

وتابعت «كابوبريس»: «يمكننا العودة إلى بلادنا، لكن ليس بمقدورنا العودة بالفعل، ومع ذلك، كما ذكرت، فأنا بحاجة للعمل»، وبعد خطابها المؤثر أمام البابا ليو، تلقت المسؤولة اللبنانية التهاني من زملائها وعائلتها، وعبرت عن سعادتها لأنه بفضل شهادتها، استطاعت أن تشجع الآخرين من المهاجرين على أن تُسمع أصواتهم من خلالها. وعندما سنحت لها الفرصة لتقبل يد البابا، شعرت بأن العالم قد توقف، مشيرة إلى أنها بكيت في تلك اللحظة، وكانت ذكرى كلمة واحدة من البابا عالقة في ذهنها: «كن قوياً».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء