دبي تنضم إلى شبكة المدن المرنة العالمية لترسيخ ريادتها في إدارة الأزمات
أعلنت إمارة دبي رسمياً انضمامها إلى "شبكة المدن المرنة العالمية"، وهي شبكة دولية مرموقة تضم عدداً من أهم المدن المتقدمة في مجال تعزيز المرونة الحضرية ودعم استدامة التنمية.
ويُعد هذا الانضمام خطوة جديدة تؤكد المكانة المتقدمة التي حققتها دبي على المستوى العالمي في إدارة الأزمات والمخاطر، وحرصها المستمر على تبنّي أحدث الممارسات والخطط التي تسهم في بناء مدن قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة وجاهزية عالية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إماراتية.
ضمان استمرارية مسيرة التنمية الشاملة
ويأتي انضمام دبي ليعكس رؤية واضحة تقوم على تعزيز قدراتها في التكيف مع المتغيرات العالمية، وضمان استمرارية مسيرة التنمية الشاملة، إلى جانب الارتقاء بمعايير جودة الحياة فيها. كما يكرس هذا الإنجاز التزام الإمارة بتطوير بنية حضرية resilient تتسم بالاستعداد والمرونة، وتستند إلى سياسات مبتكرة في التخطيط والإدارة.
مكانة دبي كمدينة عالمية سباقة في الاستعداد للمستقبل
وأكد الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن هذه الخطوة تمثل دليلاً جديداً على مكانة دبي كمدينة عالمية سباقة في الاستعداد للمستقبل، وقدرتها على الاستثمار المستمر في تطوير منظومات الاستجابة الفعّالة للأزمات.
وأضاف رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن انضمام دبي إلى هذه الشبكة الدولية يعزز إمكاناتها في إدارة المخاطر، ويدعم امتلاكها لكافة عناصر القوة التي تمكنها من مواجهة مختلف التحديات، بما يضمن استمرار الإنجازات وتحقيق أعلى مستويات الرفاه وجودة الحياة لجميع سكانها.
يأتي ذلك فيما دخلت دبي الربع الثالث من عام 2025 وهي تواصل مساراً صاعداً وغير مسبوق في القطاع العقاري السكني، مدفوعةً بنمو اقتصادي قوي وجاذبية عالمية للمستثمرين، إضافة إلى ارتفاع عدد السكان الذي تجاوز رسمياً أربعة ملايين نسمة. وفي وقت يشهد العالم تقلبات اقتصادية وتراجعاً في شهية الاستثمار، يبرز سوق دبي العقاري كأحد أكثر الأسواق استقراراً وأماناً، وفق تحليل Engel & Völkers.
وتتوقع مؤسسات دولية، وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي، نمواً اقتصادياً للإمارات يصل إلى 4.8% في 2025 و5% في 2026، مع بقاء التضخم قريباً من 2%، مما يعزز جاذبية السوق مدعوماً بالسيولة المرتفعة وتراجع الفائدة الأمريكية.

