عاجل.. إغلاق 270 لجنة انتخابية بالفيوم لمدة ساعة بانتخابات النواب 2025
أغلقت منذ قليل اللجان الفرعية في انتخابات مجلس النواب 2025 بالدوائر الثلاثة بمحافظة الفيوم، لمدة ساعة من الثالثة حتى الرابعة عصرًا، وهي الفترة المقررة من الهيئة الوطنية للانتخابات لساعة الراحة، وتأتي هذه الإجراءات ضمن تنظيم سير عملية انتخابات مجلس النواب 2025 بالمحافظة.
إقبال كبير في الدائرة الأولى رغم توقف العمل المؤقت
شهدت الدائرة الأولى بمركز ومدينة الفيوم، والتي تضم ثمانية عشر مرشحًا يتنافسون على ثلاثة مقاعد برلمانية، إقبالًا كبيرًا من كبار السن وذوي الهمم على اللجان الفرعية، خاصة في قرى مركز الفيوم، في مشهد يعكس حرص المواطنين على المشاركة في انتخابات مجلس النواب 2025.
القرى تتصدر المشهد الانتخابي في اليوم الأول
وخلال الساعات الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025، شهدت القرى والنجوع بمختلف المراكز إقبالًا كثيفًا من الناخبين، وسط منافسة كبيرة بين المرشحين، وبرزت دعوات واسعة عبر الأهالي والمسؤولين لشحذ الهمم وحث المواطنين في المدن على الخروج والمشاركة الفعالة في عملية التصويت ضمن انتخابات مجلس النواب 2025.
هدوء نسبي وتوافد ملحوظ في الدائرة الرابعة
سادت أجواء من الهدوء منذ فتح اللجان صباح اليوم، مع توافد الشباب والنساء وكبار السن على لجان قرية العجميين بمركز أبشواي «الدائرة الرابعة»، بالإضافة إلى لجان مدارس طبهار الإعدادية، وأبوكسا، وأبو جنشو الابتدائية، والإعدادية بشعلان بالشواشنة، ومدرسة النزلة الابتدائية، وهي القرى التي تُعد مسقط رأس المرشحين الستة في هذه الدائرة ضمن انتخابات مجلس النواب 2025.
محافظ الفيوم يتابع سير العمل داخل لجان انتخابات مجلس النواب 2025
تابع الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، سير العمل داخل اللجان منذ الصباح من خلال مركز سيطرة الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة بالديوان العام، حيث اطمأن على انتظام التصويت في مختلف الدوائر.
وتابع المحافظ لحظة بلحظة فتح جميع اللجان واستقبال الناخبين عبر البث المباشر ووسائل الاتصال اللاسلكي، وذلك لضمان انطلاق فعاليات اليوم الثاني من انتخابات مجلس النواب 2025 دون معوقات.
إشادة رسمية بحرص المواطنين وجهود الشرطة
أشاد محافظ الفيوم بإقبال المواطنين من مختلف الفئات "رجالًا ونساءً، شبابًا وفتيات، كبار السن وذوي الهمم" على الإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجلس النواب 2025، معتبرًا هذا الحضور مشهدًا حضاريًا يعكس وعي المجتمع بأهمية المشاركة السياسية.
كما ثمّن جهود رجال الشرطة في تأمين اللجان وتنظيم حركة دخول وخروج الناخبين، بالإضافة إلى دور رؤساء المراكز والأحياء والوحدات القروية في توفير التسهيلات والخدمات داخل مقار اللجان.