رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى وفاة "الفاجومي".. كان رهيف الإحساس ودموعه قريبة|خاص

الشاعر أحمد فؤاد
الشاعر أحمد فؤاد نجم

قالت نوارة نجم المدونة والصحفية المصرية وابنة الشاعر أحمد فؤاد نجم، إن بعد وفاة والدها بـ 12 أثبت أنه حي في قلوب الناس، بمواقفه وكلماته وتأثيره في الأجيال حتى الصغير منها، مشيرةً إلى أن هناك شباب كانوا وقتما توفى أطفال يعرفونه حاليًا حق المعرفة.

 

وأضافت نوارة في تصريح خاص لـ "إيجبتك"، بمناسبة ذكرى وفاة والدها الشاعر أحمد فؤاد نجم، "مافيش حاجة تعوضني خسارتي لأبويا ولكن حب الناس له يشعرني بأنه مازال موجود بيننا".

 

الفاجومي المصري

 

وأوضحت أن لقب "الفاجومي المصري"، أتى من الفعل فَجَمَّ، ويعني أن يتحدث المرء باندفاع حتى يخرج من فمه الرذاذ حتى يُصيب وجه مُحدثه، من كثرة تحدثه بما في قلبه، مضيفةً أن أحمد نجم قال عن نفسه في هذا الصدد "لساني حصاني رماني يا بوي وأنا قلبي كان على طرف لساني ولساني حصاني رماني وتعبني كتير وأذاني ياما جابني وياما وداني من جولة في الحكايات على حسب وداد جلبي".

 

وتطرقت إلى التحاق فؤاد نجم بالملجأ، بأن نشأته هي أساس الحكاية، موضحة أن عائلته كانت ومازالت عائلة كبيرة تنحدر من الشرقية، ولكنه نشأ يتيم، كان والده ضابط شرطة، ولكن أسرته كانت فقيرة، وعندما توفي والده تولى عمه الكبير زمام الأمور، ولا تكمن الفكرة في الفقر، وإنما في عمه الثري، الذي استشغله خادمًا لديه، بدلًا من أن يربيه ويأويه وهو في سن مبكر، وذلك قبل دخوله الملجأ، مما أشعره بتناقض أحوال الناس وبمرارة الظلم.

 

طفل ذكي وشقي

 

ولفتت إلى أن أحمد فؤاد نجم لكونه ذكي انعكس ذلك على سلوكه في فرط الحركة وكان يتسم بالفطنة والصراحة، مما أدى لعمه إلى الزج به في الملجأ، وانعكس أيضًا على مؤلفاته وجعله يشعر كثيرًا بالفقراء، مضيفة وجاءت له الفرصة أن يكون غنيًا وجزء من المنظومة ولكنه اختار "صف الفقراء"، -على حد تعبيرها-.

الشاعر أحمد فؤاد نجم
الشاعر أحمد فؤاد نجم

ونوهت عن أن عمله في معسكرات الإنجليز كان من خلال أخوه الكبير الذي "جلب له فرصة عمل هناك"، وبدأ أحمد فؤاد نجم يساعد المقاومة، مما أثر عليه، مشيرةً إلى أنه شارك في النضال الوطني واضرابات عمال المعسكر ونُشر اسمه في الجرنال في سن 17 عامًا، مما خلق لديه وعي وطني واستشعاره بالظلم واليتم واعتبر أن مصر هي أمه والفقراء أهله.

 

أحمد فؤاد نجم الإنسان

 

وتابعت: "أحمد فؤاد نجم كان رهيف الإحساس ودموعه قريبة جدًا، وقلبه رقيق، موضحةً أنها عندما كانت تنزل إلى الميدان أثناء "أحداث يناير"، كان يبكي خوفًا عليها، ولم يخشى على نفسه يومًا من المواجهات بقدر ما كان يخشى علينا"، وذلك على العكس مما يبدو.

 

واختتمت: أن أقرب أولاده له هي "زينب"، التي استدعاها مباشرة، وتوفيت بعد وفاته بسنوات قلائل، قائلة "عاشت زينب سنوات صعبة جدًا بعد وفاة بابا، وكانت تواجه صعوبة في الحياة"، ولحقت به سريعًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء