باحث سياسي: الإخوان تلعب دورا رئيسيا في تنفيذ المخطط الصهيوني| فيديو
أكد الإعلامي والباحث السياسي حسام الغمري أن الأحداث الراهنة على الساحة الدولية ليست وليدة الصدفة، مشيرًا إلى أن المؤامرات الموجهة ضد الدولة المصرية تهدف بشكل أساسي إلى ضرب الاستقرار الداخلي وزعزعة الاصطفاف الوطني، موضحًا أن هناك مخططات واضحة تستهدف النسيج الاجتماعي والسياسي للدولة، بهدف خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار.
وأشار حسام الغمري، خلال حواره في برنامج “الحياة اليوم” عبر فضائية “الحياة”، إلى أن هذه المؤامرات لا تقتصر على الهجمات المباشرة، بل تشمل حملات تشويه ممنهجة وتحريك جماعات وأفراد يسعون لإضعاف الدولة من الداخل، فضًلا عن أن الهدف من هذه السياسات هو خلق بيئة يسهل فيها تنفيذ أجندات خارجية تهدف إلى إعادة ترتيب موازين القوى في المنطقة، بما يخدم مصالح القوى الأجنبية التي تعمل على تفتيت الدول العربية الكبرى.
دور الإخوان ولمخطط الصهيوني
وتابع حسام الغمري أن جماعة الإخوان تلعب دورًا رئيسيًا في تنفيذ المخطط الصهيوني، حيث تسعى لإعادة رسم خرائط الشرق الأوسط الجديد وفق أجندات تخدم مصالح الاحتلال الإسرائيلي وبعض القوى الأجنبية، مبينًا أن الجماعة تعتمد على استغلال وسائل الإعلام والخطاب السياسي لتضليل الرأي العام وخلق حالة من الانقسام السياسي والاجتماعي في الدول العربية.
وأكد الغمري أن الجماعة لا تعمل بمفردها، بل تتعاون مع شبكات دولية لإدارة هذه المخططات، مستغلة عناصر داخلية وخارجية لتنفيذ أهدافها، بما في ذلك زعزعة الأمن والاستقرار وتحقيق مكاسب سياسية على حساب مصالح الدول العربية، مشيرًا إلى أن هذه الأجندة تهدف إلى إضعاف الدولة العربية الكبرى وخلق بيئة ملائمة لإعادة الهيكلة الجغرافية والسياسية للمنطقة.
الإعلام الخارجي كأداة تنفيذ
وأشار حسام الغمري إلى أن بعض الإعلاميين الخارجيين، مثل معتز مطر ومحمد ناصر، يُستخدمون كأدوات إعلامية تُدار من قبل قيادات جماعة الإخوان، مبينًا أن هؤلاء الإعلاميين يُوظفون بشكل ممنهج لتنفيذ أجندات الجماعة، وتحريك الرأي العام الخارجي ضد الدول العربية، مستغلة ضعف الثقافة السياسية لديهم لتوجيه الرسائل المطلوبة بدقة.
وأوضح الغمري أن مثال معتز مطر يوضح هذه الظاهرة، حيث أكد أن المطّلع على توجهاته الإعلامية يلاحظ افتقاره إلى الثقافة السياسية الحقيقية، وأن جميع تحركاته يتم توجيهها من قبل “أبو دية” وفريقه لتنفيذ أهداف جماعة الإخوان في الخارج، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يهدف إلى التأثير على الرأي العام الدولي، وتحقيق أهداف سياسية بعيدة عن مصالح الدول العربية.

خطر الأجندة الخارجية
وأشار حسام الغمري إلى أن استمرار هذه الأجندة الإعلامية والسياسية يمثل خطرًا حقيقيًا على الاستقرار الداخلي للدول العربية، مردفًا أن هذه الحملات تهدف إلى خلق حالة من الفوضى والتشويش على الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، ما يجعل من الضروري متابعة هذه التحركات والتصدي لها بوعي سياسي وإعلامي.
وتابع الغمري أن مواجهة هذه المؤامرات تتطلب وعيًا جماعيًا، واستراتيجية واضحة للتعامل مع الإعلام الخارجي، مشددًا على أهمية دور الإعلام الوطني في كشف هذه المخططات والتصدي لها بشكل فعّال، وأن حماية الاستقرار العربي تتطلب توحيد الجهود السياسية والإعلامية للوقوف أمام أي محاولات لزعزعة الأمن الداخلي وإضعاف الدولة.