مصدر مسؤول ينفي ما تداوله الإعلام الإسرائيلية عن التنسيق لفتح معبر رفح
نفى مصدر مصري مسؤول، ما تداولته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن التنسيق لفتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة فقط لخروج الأشخاص من قطاع غزة، مؤكدًا أن أي اتفاق مستقبلي بشأن المعبر سيكون وفق خطة محددة تضمن العبور في الاتجاهين، سواء للدخول إلى القطاع أو الخروج منه، بما يتوافق مع الترتيبات الدولية المعلنة وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الالتزام المصري بالمعايير الدولية
أوضح المصدر، وفق ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، أن فتح المعبر لن يتم بشكل أحادي أو جزئي، بل سيكون وفق توافق شامل يراعي مصالح السكان واحتياجات القطاع المختلفة، مشيرًا إلى أن مصر تعمل على التنسيق مع الجهات الدولية المختصة لضمان سير حركة المعبر بشكل آمن ومنظم، مع مراعاة الظروف الإنسانية والأمنية في قطاع غزة.
حذر المصدر المصري، من تداول أخبار غير دقيقة حول المعابر الحدودية، مؤكداً أن أي معلومات حول فتح معبر رفح يتم الإعلان عنها رسمياً من قبل السلطات المصرية فقط، موضحًا أن المسؤولية تقع على وسائل الإعلام في التأكد من صحة الأخبار قبل نشرها، خاصة تلك التي تتعلق بحركة المواطنين والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
الحركة الإنسانية والتجارية
وأكد المصدر، أن تيسير حركة العبور يجب أن يتم وفق خطة شاملة تضمن حقوق السكان وتحافظ على استقرار الوضع الإنساني، وليس فقط لتغطية أنشطة محددة أو أحادية الجانب، ةيُعتبر معبر رفح الطريق البري الرئيسي للتواصل بين قطاع غزة ومصر، ويسهم في تسهيل مرور المواطنين والبضائع والمساعدات الإنسانية.
كما أكد المصدر المسؤول المصري، أن التنسيق مع المنظمات الدولية والجهات الإنسانية مستمر لضمان تنفيذ أي قرار بفتح المعبر بشكل متوازن وآمن، وأن أي خطوات مستقبلية بشأن المعبر ستكون معلنة رسمياً، مع مراعاة جميع الأطراف المعنية، بما يحقق مصالح سكان قطاع غزة ويضمن استمرارية التدفق الإنساني والتجاري بشكل متوازن.

موقف مصر الثابت تجاه غزة
اختتم المصدر، تصريحاته بالتأكيد على ثبات موقف مصر الداعم للحقوق الإنسانية لسكان قطاع غزة، مع الالتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية، وعدم الانصياع لأي شائعات أو معلومات غير موثقة من وسائل إعلام خارجية، وأن مصر ستواصل العمل على الترتيبات اللازمة لضمان أمن وسلامة حركة العبور من وإلى القطاع، بما يخدم المصالح الإنسانية والسياسية في الوقت ذاته.