شهد شاهد من أهلها.. تقرير إسرائيلي: 2025 كان الأسوأ على الفلسطينيين|فيديو
استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقرير حقوقي إسرائيلي صادم تحت عنوان "عام 2025 الأسوأ على الإطلاق للفلسطينيين.. والممارسات الأكثر بشاعة وعمقاً"، والذي يغطي الفترة بين عامي 2023 و 2024 وتفاصيل الانتهاكات التي مارسها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين عام 2025، كاشفا عن تدهور حاد في الأوضاع، مشيرا إلى أن حالات التهجير أصبحت شبه كاملة، وتحول الجوع إلى سبب للوفيات الجماعية.
ويوضح التقرير الذي عرضته قناة "القاهرة الإخبارية" أن اعتراف حقوقي إسرائيلي قد يقلب الموازين ويزيد الضغوط على حكومة بنيامين نتنياهو والمستوطنين، حيث أكدت أكثر من 12 منظمة حقوقية إسرائيلية بارزة أن عام 2025 كان "الأسوأ على الإطلاق" على الفلسطينيين، ووصف التقرير ممارسات الاحتلال بأنها "الأخطر والأكثر بشاعة وعمقاً".
أرقام كارثية حول الضحايا والمجاعة
وكشف التقرير عن أرقاماً "كارثية" توثق الخسائر البشرية في قطاع غزة، شملت مقتل أكثر من 67 ألف فلسطيني، بينهم أكثر من 20 ألف طفل ونحو 10 آلاف امرأة ، وأنه لا يزال حوالي 10 آلاف جثة تحت الأنقاض، وتجاوز عدد الجرحى 170 ألف شخص، كما شمل التهجير القسري نحو 90% من سكان قطاع غزة، فضلاً عن انهيار أحياء كاملة وبنى تحتية حيوية (مياه، كهرباء، زراعة، مستشفيات).
تأكيد وقوع مجاعة كاملة
وسلط التقرير الضوء على كارثة المجاعة التي خلفتها الحرب، مشيراً إلى أن أكثر من 13 ألف طفل عانوا من سوء تغذية حاد في يوليو الماضي. وقد أعلنت الأمم المتحدة في أغسطس من العام ذاته وقوع مجاعة كاملة أدت إلى مقتل أكثر من 460 شخصًا، بينهم 157 طفلاً في عام 2025. كما شهد العام مقتل 2306 أشخاص وإصابة أكثر من 16 ألف شخص جراء تدافع على مراكز توزيع الغذاء.
تصاعد عنف المستوطنين
كشف التقريرعن ممارسات غير مسبوقة، حيث ذكر أن الجنود الإسرائيليين استخدموا الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال وكبار السن، "كدروع بشرية"، وقد تم احتجاز بعضهم مقيدين ومعصوبي الأعين لأيام وأسابيع، كما وثق التقرير تصاعداً في عنف المستوطنين، حيث سجلوا نحو 1200 اعتداء في الفترة ما بين 2023 و 2024. وقد زادت هذه الأحداث تصاعداً في العام الحالي، لتشمل عمليات ترحيل لتجمعات وقرى كاملة من أراضيها.
وأوضح التقرير أنه لم تسلم حتى الآثار والتاريخ من هذه الانتهاكات، حيث تعمدت القوات الإسرائيلية شن ضربات مباشرة ضد مبانٍ تاريخية ومواقع أثرية، في محاولة لطمس التاريخ الفلسطيني الذي "يؤرق مخططات الاحتلال للسيطرة على الأرض والقضية.