رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كشف حقيقة فيديو التهديد بالغربية.. مشاجرة على أولوية المصعد تتحول لضجة

كشف حقيقة الفيديو
كشف حقيقة الفيديو

في إطار المتابعة المستمرة لما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف حقيقة مقطع فيديو انتشر خلال الساعات الماضية وادعت خلاله إحدى السيدات قيام امرأة وزوجها وهو ضابط شرطة بالتعدي عليها وتهديدها بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا وتعليقات متباينة بين المستخدمين.

بداية الجدل.. منشور أشعل مواقع التواصل

ظهرت صاحبة الحساب، وهي سيدة مقيمة بدائرة قسم شرطة أول طنطا، في مقطع فيديو على السوشيال ميديا تؤكد فيه تعرضها للاعتداء والتهديد من قبل سيدة وزوجها الضابط، وهو ما دفع رواد مواقع التواصل إلى تداول الفيديو على نطاق واسع.

لكن مع تزايد الجدل، باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق الفوري في محتوى الفيديو للوصول إلى حقيقة الواقعة.

الحقيقة الكاملة.. مشاجرة بسبب “أولوية المصعد”

وبحسب بيان رسمي صادر عن وزارة الداخلية، فقد تبين أن الادعاءات الواردة بالفيديو غير صحيحة، ولم يتم تحرير أي بلاغات رسمية من قبل السيدة صاحبة المنشور ضد أي طرف في هذا الشأن.

وكشفت التحريات أن أصل الواقعة يعود إلى يوم 22 نوفمبر الماضي، حين حدثت مشادة كلامية داخل أحد المحلات التجارية الشهيرة بين السيدة التي نشرت الفيديو وبين كل من زوجة ضابط شرطة وشقيقته، بسبب خلاف بسيط حول أولوية استقلال المصعد الكهربائي داخل المحل.

وتطور الخلاف داخل المصعد ليصل إلى مشاجرة محدودة بين الأطراف الثلاثة، قبل أن يتدخل العاملون بالمحل وبعض المواطنين لتهدئة الوضع.

تصوير دون إذن يشعل خلافًا جديدًا

وفي وقت لاحق من نفس اليوم، وأثناء تواجد الطرفين بأحد شوارع طنطا، قامت السيدة صاحبة الفيديو بتصوير شقيقة الضابط أثناء استقلالها سيارتها دون إذن، الأمر الذي تسبب في اندلاع مشادة جديدة تطورت مرة أخرى إلى مشاجرة بسيطة، حيث تبادل الطرفان الاتهامات والشد والجذب بسبب اعتراض شقيقة الضابط على تصويرها دون مبرر.

وعلى الفور قامت شقيقة الضابط بالاتصال به، ليصل إلى مكان الخلاف خلال دقائق، ويقوم بإبعاد الطرفين عن بعضهما بمساعدة الأهالي، دون أن يصدر عنه أي تجاوز أو اعتداء كما ورد في الفيديو المتداول.

الإجراءات القانونية حاضرة.. والنيابة تتولى التحقيق

وأكدت الأجهزة الأمنية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، وأن النيابة العامة تباشر التحقيقات لتحديد المسؤوليات واتخاذ ما يلزم قانونيًا.

مواقع التواصل.. بين الحقيقة والتهويل

سلطت الواقعة الضوء مجددًا على الدور الكبير لمقاطع الفيديو في تشكيل الرأي العام، وما قد تسببه من تضخيم للحدث قبل التحقق من تفاصيله الحقيقية، خاصة في ظل غياب البلاغات الرسمية من صاحب الادعاء.

وتؤكد الأجهزة الأمنية أنها تتابع بدقة كل ما يتم تداوله من فيديوهات أو شكاوى إعلامية، وتقوم بفحصها بشكل فوري لبيان حقيقتها، منعًا لانتشار الشائعات وحفاظًا على سلامة المجتمع.

وبين الحقيقة التي ظهرت، وما نُشر عبر الإنترنت، تبقى الواقعة مثالًا جديدًا على أهمية تحري الدقة قبل تداول أي محتوى قد يسيء لأطراف أو يثير البلبلة دون سند أو دليل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء