المتحف الفلسطيني يحصد جائزة أفضل الممارسات المتحفية عن معرضه «غزة الباقية»
حصد المتحف الفلسطيني جائزة «أفضل الممارسات المتحفية لعام 2025»، وهي من أرفع الجوائز المتخصصة في القطاع المتحفي، وذلك تقديرًا لتميز معرضه «غزّة الباقية» الذي سلط الضوء على الذاكرة الفلسطينية عبر توثيق الحياة اليومية في قطاع غزة، وصمود سكانه في مواجهة الإبادة الثقافية ومحاولات محو الهوية.
ويعد المعرض الذي حظي بإشادة واسعة من المؤسسات الثقافية الدولية نموذجًا متقدمًا في كيفية استخدام السرد المتحفي لحماية التراث اللامادي وتقديم رواية بصرية فلسطينية أصيلة، تجمع بين المواد الأرشيفية والقصص الإنسانية والشهادات الميدانية والأعمال الفنية المعاصرة.
وتعكس الجائزة اعترافًا عالميًا بجهود المتحف الفلسطيني في تطوير ممارسات متحفية مبتكرة، وتعزيز دوره كمؤسسة ثقافية تقف في مواجهة محاولات الطمس والتزييف، عبر إبراز الحكايات الفردية والجماعية لأهالي القطاع، واستعادة تفاصيل حياتهم اليومية رغم الظروف القاسية.
وأكد القائمون على المتحف أن معرض «غزّة الباقية» جاء استجابة لحاجة ملحّة لتوثيق ما يتعرض له القطاع من دمار، مع التركيز على الإنسان الفلسطيني كفاعل رئيسي في البناء الثقافي، لا كضحية فقط، مشيرين إلى أن الجائزة تمثل دعمًا معنويًا ورسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني ومؤسساته الثقافية.
وبهذا الفوز، يعزز المتحف الفلسطيني مكانته على خريطة المؤسسات المتحفية العالمية، ويواصل دوره في تقديم سرديات مضادة، تُعيد الاعتبار للثقافة الفلسطينية وتؤكد حضورها المستمر رغم كل التحديات.