رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد تحذير الصحة العالمية.. أزمة بسبب نقص أدوية السمنة وارتفاع سعرها| فيديو

السمنة
السمنة

قالت الدكتورة بسمة حمدي استشاري  التغذية العلاجية، إن منظمة الصحة العالمية  دقت ناقوس الخطر بشأن أزمة السمنة المتصاعدة عالمياً، محذرةً من أن نقص الأدوية الحديثة لإنقاص الوزن وارتفاع أٍسعارها يعرقل جهود مكافحة هذه الأزمة.

وأضافت استشاري التغذية العلاجية خلال لقاء لها على قناة" اكسترا نيوز"، أن التقديرات تشير إلى أن أعداد الأشخاص الذين يعانون من السمنة تتجه نحو التضاعف خلال سنوات قليلة، على الرغم من الفعالية المثبتة لعلاجات الجيل الحديث، خاصة أدوية "GLP-1"، مشيرة إلى أنه كشفت التقارير عن فجوة كبيرة بين الابتكار والقدرة على الوصول إليه، تعني محدودية الإنتاج وارتفاع الأسعار أن غالبية المرضى، خاصة في الدول ذات الدخل المنخفض، لا يمكنهم الحصول على هذه الأدوية، ما يضع الملايين خارج دائرة العلاج، بجان الاستخدام العشوائي حيث يُلاحظ استخدام هذه الأدوية بشكل عشوائي دون تحاليل أو إشراف طبي، رغم تحذيرات الخبراء.

خطر الاستخدام دون إشراف طبي

ولفتت الدكتورة بسمة حمدي أن أدوية وحقن إنقاص الوزن (مثل "أوزمبيك" و"مونجارو") تعمل بآلية علمية فعالة، حيث تمنح إشارات للمخ بالشبع بشكل أسرع عن طريق التحكم في هرمون الجريلين (هرمون الجوع)، وتبطئ تقلصات المعدة، مما يجعلها تحتفظ بالطعام لفترة أطول، وتضبط مستويات سكر الدم، مما يحافظ على الشعور بالشبع، ومع ذلك، أكدت أن هذه الحقن "ليست سحراً"، محذرةً من أن الوزن يرجع مجدداً لمعظم المستخدمين إذا لم يلتزموا بـ "نمط حياة صحي متكامل" يشمل نظاماً غذائياً سليماً ورياضة منتظمة.

أكدت استشاري التغذية أن استخدام هذه الوسائل دون إشراف طبي "خطر جداً جداً"، حيث يمكن أن تسبب آثاراً جانبية خطيرة تشمل:مشاكل الجهاز الهضمي: مثل شلل أو توقف الأمعاء، بسبب إبطاء إفراغ المعدة، وعلاج ذلك يتطلب بروبيوتكس وتنظيم السوائل، لافتا إلى أنه قد تسبب حصوات بسبب قلة شرب الماء لدى المرضى الذين يفقدون الشعور بالعطش والجوع، موضحة أن بعض التجارب على الحيوانات ربطت هذه الأدوية بأنواع من السرطانات (خاصة الغدة الدرقية)، ولذلك يُمنع تناولها لمن لديه تاريخ وراثي للمرض.

 نصائح عملية للمواجهة السمنة

قدمت الدكتورة بسمة حمدي نصائح عملية للمواجهة السمنة بعيداً عن الأدوية، مؤكدة أن "الحل السحري" يكمن في "اللايف ستايل" (نمط الحياة): من خلال التركيز على البروتين (خاصة الحيواني) لأنه يرفع معدل الحرق ويعطي شعوراً بالشبع لفترات طويلة، إدخال النشاط البدني اليومي ولو لمدة 15 إلى 20 دقيقة بعد الوجبات الدسمة، مما يساعد في تعديل سكر الدم.

وتابعت:"مسألة الأكل بعد الثامنة مساءً ليست بالضرورة سبباً لزيادة الوزن، بل الزيادة تحدث عند تجاوز احتياج الجسم من السعرات الحرارية الإجمالي، كما أشارت إلى أن الشعور بالانتفاخ (Bloating) بعد الالتزام بنظام غذائي صحي يكون غالباً ناتجاً عن متلازمة القولون العصبي (IBS) أو حساسية اللاكتوز أو تناول البقوليات والأطعمة التي تسبب غازات، مؤكدة أن القولون يتأثر كثيراً بالتوتر والضغط العصبي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء