رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لا يحتاج مضادات حيوية.. أبرز أعراض متحور كورونا الجديد وطرق الوقاية|فيديو

متحور ستراتوس
متحور ستراتوس

قال الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، بأن  متحور"ستراتوس" الجديد، ضمن عائلة متحورات أوميكرون، لكنه يتميز بسرعة انتشاره وقدرته على إحداث أعراضا مختلفة نسبياً عن المتحورات السابقة، مضيفا أن أعراض الفيروسات التنفسية جميعها متقاربة، لكن متحور "ستراتوس" يتركز بشكل أكبر في المنطقة العلوية من الجهاز التنفسي.

أعراض المتحور الجديد

وأشار خلال لقاء له على قناة اكسترا نيوز، إلى أن أعراض المتحور الجديد تأتي في الحلق والأنف والجيوب الأنفية بشكل أساسي، حيث يسبب التهاباً في الحلق يختلف قليلاً عن سابقيه، إلى جانب العطس وكحة خفيفة ناتجة عن نزول الإفرازات من الجيوب الأنفية، مؤكدا أنه ما دامت الأعراض خفيفة ومقتصرة على الجهاز التنفسي العلوي، فلا يوجد قلق كبير.

وحول إجراءات الوقاية والتعامل الطبي، شدد استشاري الصحة العامة على ضرورة اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة للحد من انتشار الفيروس، محذرا بشكل خاص من الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية، مؤكداً أنها لا تفيد في علاج الفيروسات.

ونصح باللجوء إلى الأدوية المضادة للهيستامين عند الشعور بأعراض خفيفة، مع التأكيد على ضرورة مراجعة الطبيب وعدم تناول المضادات الحيوية إلا في حالة الضرورة القصوى التي يحددها المتخصص، خاصة إذا نزلت الأعراض إلى الجهاز التنفسي السفلي.

حقيقة وجود فيروس

نفى الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، ما يتم تداوله بشأن أن ما نشهده من أعراض برد هذه الأيام نتيجة متحور جديد لكورونا، موضحًا أن الحقيقة العلمية تقول إن الفيروسات التنفسية منتشرة حاليًا كما في كل موسم، ولم يتجاوز معدل انتشارها نسبة ما كان موجودًا في نفس الفترة من العام الماضي، إلا أن الشعور بأن أعراض البرد أكثر حدة ومدة أطول هذا الموسم ليس وهمًا، بل له أسباب علمية واضحة، مؤكدًا أن استمرار الفيروسات التنفسية في الانتشار سنويًا، يجعل التوازن بين تعزيز المناعة الفردية والالتزام بالعادات الصحية المستدامة أمرًا ضروريًا.

وأضاف عبدالغفار، خلال لقاء على شاشة القناة الأولى، أن دراسات الترصد الصحي في مصر أكدت على أن أعلى الفيروسات انتشارًا هذا الموسم هي إنفلونزا النوعين A وB، يليه الفيروس المخلوي ثم فيروس كوفيد، ولا يوجد أي فيروس جديد أو متحور مختلف عن الأعوام السابقة، ومع ذلك، يشعر الناس أن الأعراض أكثر حدة، وهذا مرتبط بطبيعة التحورات الموسمية للفيروسات، التي تسمح لها بالتكيف والبقاء موسمًا بعد موسم، ما يقلل من فعالية المناعة المكتسبة سابقًا ويجعل اللقاحات السنوية ضرورية لمواكبة هذه التحورات، وهناك سبب آخر متعلق بجائحة كورونا بين 2019 و2023. خلال تلك الفترة، انخفضت حالات الإصابة بالإنفلونزا والفيروس المخلوي بشكل كبير، مما أدى إلى ضعف المناعة الطبيعية المكتسبة لدى المواطنين، وبمرور ثلاث إلى أربع سنوات دون التعرض لهذه الفيروسات، أصبح الجسم أكثر عرضة لشدّة الأعراض عند الإصابة بالفيروسات التنفسية هذا الموسم.

فقدان العادات الصحية المكتسبة خلال كورونا

وشدد الدكتور حسام عبدالغفار، على العودة للعادات المكتسبة في المجتمع المصري خلال فترة كورونا باعتبارها من العادات الصحية المفيدة، مثل غسل اليدين المستمر، التباعد الاجتماعي، ارتداء الكمامات عند المرض، واتباع بروتوكولات العطس والسعال، إلا أن هذه العادات لم تستمر بعد انتهاء الجائحة، والتراجع عن هذه السلوكيات ساهم في زيادة فرص الإصابة وارتفاع معدلات انتشار الفيروسات التنفسية، ما جعلنا نشعر أن موسم البرد هذا العام أصعب من السابق.

وأوضح أن اللقاح السنوي للإنفلونزا ضرورة صحية، فقد تم تطويره بما يتوافق مع التحورات الجديدة للفيروسات، وهذا اللقاح لا يمنع الإصابة بنسبة 100%، لكنه يقلل من شدة الأعراض ويساهم في حماية الفئات الأكثر عرضة، مثل الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء