اتحاد المعلمين الفلسطينيين: إسرائيل تعرقل إعمار المنظومة التعليمية| فيديو
قال سائد ارزيقات، الأمين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين، إن الواقع التعليمي في قطاع غزة "يتدهور بصورة خطيرة"، نتيجة استمرار السياسات الإسرائيلية التي تعيق التقدم في تفاهمات الوضع الميداني، ومنع الاحتلال دخول المساعدات الإنسانية داخل قطاع غزة وكذلك عرقلة إعادة بناء المدارس مرة أخرى.
وقال “ارزيقات”، في تصريحات لبرنامج "هذا المساء" عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن إسرائيل لا تزال تراوح مكانها داخل المرحلة الأولى من التفاهمات، بهدف الحفاظ على مواقف الحكومة الإسرائيلية وتمكين المشاريع التي يسعى إليها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بما يشمل إعاقة أي تطور سياسي يتعلق بمستقبل إدارة القطاع.
منع المساعدات وتدمير البنية التعليمية
شدد الأمين العام لاتحاد المعلمين الفلسطينيين على أن الاحتلال يمنع إدخال أي مساعدات إلى قطاع غزة، بما في ذلك تلك المرتبطة بإعادة الإعمار أو المتعلقة بإعادة بناء المنظومة التعليمية، سواء معنوياً أو من خلال توفير البنية التحتية، موضحا أن إدخال مواد البناء والمدارس المؤقتة يخضع "لقيود إسرائيلية صارمة"، ما يعرقل تماماً عملية إعادة بناء نظام التعليم، ويجعل إمكانية استعادة السياق التعليمي السابق أمراً بالغ الصعوبة.
رسم حدود جديدة للقطاع
بيّن ارزيقات أن إسرائيل تعمل حالياً على "إعادة رسم شكل القطاع والحدود المحيطة بالخط الأصفر" الذي تسعى إلى تكريسه كخط دائم، مشيرا إلى أن هذه السياسة تُستخدم لمنع الوصول إلى المرحلة الثانية من التفاهمات، وهي المرحلة التي تتطلب الانخراط في مسار سياسي واضح حول هوية الجهة التي ستدير غزة مستقبلاً، مؤكداً أن هذه الإجراءات تؤدي إلى تعطيل كل جوانب إعادة البناء والتطوير، بما في ذلك البنية التربوية.
تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية للهدن المعلنة في قطاع غزة، في مشهد بات يوصف بأنه «مسلسل لا ينتهي من الخروقات»، ما يعيد الأوضاع إلى دائرة التوتر ويثير تساؤلات حول مدى جدية الالتزام بوقف إطلاق النار.
شهيدان في الضفة خلال عملية عسكرية إسرائيلية متواصلة
وكانت أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، أمس الثلاثاء، استشهاد فلسطينيين اثنين في مدينة جنين نتيجة إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي، وذكرت الهيئة أن محمود قاسم عبد الله (26 عامًا) ويوسف علي يوسف عيسى (37 عامًا) استشهدا خلال العملية العسكرية المستمرة في الضفة الغربية.
وفي المقابل، قال جيش الاحتلال في بيان، إن قواته أطلقت النار على «مشتبهين» أثناء العملية، مضيفًا أن الواقعة «قيد المراجعة»، كما أشارت الشرطة والجيش إلى أن القتيلين «مرتبطان بشبكة إرهابية»، وفق ما نقلته شبكة "ABC".
تصعيد ميداني واتساع رقعة العمليات
تواصل العملية الإسرائيلية في الضفة الغربية التصاعد، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته نفذت غارات جوية خلال العملية يومي الأربعاء والخميس «لدعم القوات البرية».وأشار البيان العسكري إلى أن القوات «فتشت أكثر من 220 موقعًا، واستجوبت عشرات المشتبه بهم، واعتقلت عددًا من المطلوبين» في اليوم الأول للعملية.